فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 391

(368) ط ـ الخارج لازم اللازم.

(369) كيف يكون (393) الشيء واحدا ويلزمه (394) شيئان؟ مثل النقطة يلزمها أنها شيء ويلزمها الوضع أو شيء آخر [30 آ] من الخواص، وبالجملة فإن للشيء الواحد لازما عاما ولازما خاصا ـ وهذا كيف يتأتى؟

(370) ج ـ نقول: أما المركب فلا يستنكر مثل ذلك فيه، وأمّا البسيط (395) فيلزم أولا العام حتى يكون شيئا أو شكلا، فإذا صار شيئا لزم (396) ذلك الشيء (397) المخصّص بمقارنته لمادة (398) الشئ الخواص اللاحقة، فإنها إذا كانت النقطة شيئا كانت شيئا ذا وضع.

(371) ط ـ (399) الجوهر في جوهريته المطلقة إمّا أن يقتضي علّة، أو يقتضيها بجوهريّتها (400) الخاصّة، لكن الجوهر من حيث هو ماهيّة ممكنة الوجود وجودها لا (401) في موضوع مفتقر إلى علّة؛ والعرض إن كان علّة لهذا (402) الاعتبار كان علّة لما هو علّة قوامه، وهذا محال ـ لأنه يصير علة بعيدة (403) لنفسه، فيحتاج إلى أن (404) يتقدّم وجودها وجود نفسه بمراتب.

(372) وإن كان علة لجوهريته الخاصّة ـ مثلا لكونه جسما ـ يكون للجوهر تقوّم بعلته في أنه جوهر، وتقوّم ثان فيما بعد تقومه الحاصل الذي لا يحتاج فيه

(393) «يكون» ساقطة من عشه.

(394) ل: واحد يلزمه. عشه: الواحد يلزمه.

(395) «البسيط» ساقطة من ع، ثم استدرك في الهامش كذا: ظ المفرد. ولذك جاء في ش وه أيضا، وأما المفرد.

(396) عشه: يلزم.

(397) «الشيء» ساقطة من ل.

(398) ل: بمقارنته لماهية. عشه: مقارنته لماهية.

(399) عشه: شرقي جيد. ل: في الهامش الشرقي جيد ان شاء الله.

(400) ل: لجوهريته. عشه: بجوهريته.

(401) «لا» ساقطة من عشه.

(402) عشه: بهذا. (403) عشه: مفيدة.

(404) عشه، ل: فيحتاج أن يتقدم.

(371) راجع الشفاء: الإلهيات، م 2، ف 2، ص 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت