فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 391

إلى موضوع، بل يكون مستقلا بنفسه، وما بعد هذا فهو أمر عارض، فيكون العرض (405) علّة لا للجوهر (406) في نفسه، بل في عرض من أعراضه ـ وهذا حق ـ.

(373) مطالبات (407) على هذا:

ط ـ منها رسمية:

فعلّة الجسم من حيث هو جسم يكون علة لغير جوهريته، أو لجوهريته: فإن كان لغير جوهريته فهو من حيث هو جسم ـ ليس من حيث له صورة جسمية ـ وإن كان (408) لجوهريته العام (409) فهو علة أيضا لنفسه، وإن كان (410) لجوهريته الخاصة (411) فله علّتان في جوهريته ولزم الخلف المذكور في العرض.

(374) ومنها مشرقية:

ط ـ يشبه أن تكون الجوهرية من لوازم الجسم ـ لا من مقوماته ـ وإن كان المشهور بخلاف ذلك، فعلّة وجود (412) الجسم قبل علّة (413) لازمه، (414) أو هو علّة لازمه بتوسّط الجسم، فعلّة التخصيص (415) قبل علل العام.

(375) ومنها رسمي جوابه عرشي (416) ، وأيضا جواب رسمي؟

(376) ط ـ [والوجود أيضا (417) من حيث هو وجود عام] (418) وإن اختلف من جهات اخرى ـ [30 ب] وهو إما أن يكون معلولا من حيث هو

(405) ل: العرض العارض.

(406) عشه، ل: لجوهره.

(407) عشه: مطالبة.

(408) «كان» ساقطة من عشه.

(410) «كان» ساقطة من عشه.

(409) عشه، ل: العامة. (411) يمكن القراءة في ب: الخاصية.

(412) ل: فعلة وجوده. (413) ع: عليه.

(414) ل خ: فعلة وجوده قبل علته اللازمة.

(415) ل خ، عشه: المخصص.

(416) عشه: ومنها رسمى سرعرشى. ل: ومنها رسمى جوابها سر عن شيء (محرف) .

(417) ل: والوجود من حيث، عشه: فالوجود من حيث.

(418) في نسخة همدان: الوجود من لوازم الشيء ومقوماته من حيث هو عام.

(376) راجع الرقم: 475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت