فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 391

مرض وجرّ إلى شيء يتحيّر فيه ويساعد.

(424) ومثل هذا كثير، فإن من جملة الأشياء التي في الفطرة ما قد يضلل (97) عنه الذهن، كما ضلل ذهن من جوّز حالا بين طرفي النقيض، كما أن من (98) جملة ما ليس في الفطرة ما يحسب أنه في الفطرة.

وإنما تسلم في هذا المضيق (99) الأذهان الثاقبة (100) المحفوظة بعناية الله تعالى المشتملة على الكل، ولا يفوتها شيء منها ـ بل من نفسه ولسوء استعداده أو لكثرة (101) عوائقه ـ.

(425) بعض الماهيات هي لغيرها وبعضها ليس (102) لغيرها. فإن ماهيّة (103) البياض لغير البياض ـ وهو الموضوع ـ وماهيّة الجسم لغير الجسم ـ وهو الهيولى [36 ب] .

(426) ط ـ كل معقول فإن حقيقته مصوّرة فيما يعقله، وهي حاصلة لما يعقله (104) وإن كان لا ينعكس ـ فليس كل ما يحصل حقيقته لشيء (105) يصير به الشيء عاقلا، بل يحتاج لا محالة إلى شرط زائد على هذا القدر، فإن الحقائق قد تكون متخيّلة وقد تكون في الأعيان الخارجة محسوسة، أو غير محسوسة ولا معقولة؛ وهذا القدر هو (106) أن يكون على تحصيل ما.

(427) ط ـ من شأننا أن نعقل أنفسنا (107) ـ سواء كان طبعا أو كسبا ـ فبعض

(97) ع خ: ظلل. (98) عشه، ل: في.

(99) ج: الضيق.

(100) عشه: الثابتة المحفوظة. ل: الثابتة فيه المحفوظة ل خ: الباقية المحظوظة.

(101) ل: أو كثرة. (102) ل، عشه: ليست.

(103) عشه: فإن ماهيات. ج: ماهية.

(104) ل: له لما يعقله. ع، ه: له بما يعقله. ع خ: له كما يعقله. ش: له بما لا يعقله.

(105) «لشيء» ساقطة من عشه.

(106) د، ج: وهو. (107) ل، ع خ: من شأنها أن يعقل أشياء.

(427) راجع الرقم (443) . والأسفار الأربعة: 8/ 270. والمبدأ والمعاد لصدر المتألهين: 288. والشفاء:

الإلهيات: م 8، ف 6، ص 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت