فهرس الكتاب
(447) س ط ـ لم يبين أن كل إدراك هو أن تحصل حقيقة الشيء للمدرك، بل إنما ذلك في التعقل وحده، وعسى شعورنا بذواتنا ليس هو تعقلنا لذواتنا، بل هو إدراك آخر، ولا يكاد يبين (185) أن لنا حقيقة ذواتنا (186) إلا بعد أن يعلم أن شعورنا بذاتنا (187) هو عقلنا لذاتنا (188) .
(448) [لا جواب له] (189)
(449) س ط ـ (190) قيل: (191) القوة العقلية [لو كانت تعقل بالآلة الجسدانية] (192) حتى يكون فعلها إنما يستتم (193) باستعمال تلك الآلة الجسدانية لكان يجب أن لا تعقل ذاتها، وأن لا تعقل (194) الآلة، وأن لا تعقل أنها عقلت [فإنه (195) ليس بينها وبين ذاتها آلة، [وليس بينها وبين آلتها آلة] (196) ، وليس بينها وبين أنها عقلت آلة] (197) ـ لكنها تعقل ذاتها وآلتها، ولا تعقل (198) الآلة.
فلم قيل: «تعقل آلتها التي تدعى له وأنها عقلت»
(450) فإذن تعقل بذاتها لا بالآلة وما يدل (199) على أنه (200) ليس بينها وبين آلتها آلة أنها لو كانت تعقل آلتها (201) بآلة لكانت صورة آلتها في آلتها وفيها بالشركة دائما، فيجب أن تعقل آلتها دائما، إذ (202) كانت إنما
(185) ل: يتبين. (186) ج: ذاتنا.
(187) م، د، ل: بذواتنا.
(188) ل: لذواتنا. (189) عشه ساقطة.
(190) العلامة كان في ب قبل الجواب السابق «لا جواب له» بدلا من هنا والأظهر كونه سهوا من الناسخ والصحيح ما أثبتناه حدسا.
(191) ل، عشه: قيل إن.
(192) عشه: لو كانت بآلة جسدانية.
(193) ج: حتى يتم. (194) عش: ولا لا تعقل.
(195) ل: عشه: وانه.
(196) ساقطة من د، ل.
(197) ج: إذ ليس بينها وبين ذاتها ولا بينها وبين آلتها ولا بينها وبين أنها عقلت آلة.
(198) عشه: ولا اعقل. (199) ل خ: ومما يدل.
(200) عشه: ل: أنها. (201) ج: الآلة
(202) م، د، ج: إذا.
(449) الشفاء: النفس، م 5، ف 2، ص 192 ـ 193.