فهرس الكتاب
تعقلها لوصول الصورة إليها.
أما أولا: فإني (204) أشعر بذاتي بأن تحصل قوى الحيوانية في قوتي الوهميّة (205) ، أو بالعكس ـ وكلاهما في آلة جسمانية ـ ومع هذا فلا أشعر بالآلة الجسمانية، فلم يجب في العقل أن أعقل الآلة دائما.
(451) ج ط ـ أنا لا أشعر ذاتي (206) بالآلة الحيوانية ولا القوة الحيوانية، بل بذاتها فقط، فإن خلطت (207) الشعور خلطت القوى.
(452) والثاني: إنه لا يمتنع أن تحصل القوة العقلية في القوة المتوهمة (208) فأشعر بها، وأظن أني أشعر بذاتي، إذ لا اميّز بين هذه القوى ولا يمكن أن يقال: «إن القوى (209) العقلية لا تعلق لها بالأجسام، فلا تحصل في القوة الوهمية» فإنه يكون وضعا للمطلوب الأول.
(453) سبحان الله ـ ما تخطر القوة العقلية ببال الوهم إلا باسمها من حيث هو مسموع.
(454) س ط ـ ما البرهان على أنه (210) ليس بينها وبين ذاتها آلة؟ فإنه (211) قد اخذت [39 آ] هذه المقدمة من غير برهان.
(455) ج ط ـ لأن هذه الآلة إما أن تكون الفاعلة القريبة ـ وليست الفاعلة (212) هي المدركة القريبة ـ أو تكون الموصلة ـ وإنما توصل إلى المفارق.
(456) س ط ـ قيل في بعض المواضع ما هذا لفظه: يجب أن لا يتوهم أنّا
(204) عش، ل: فاننى.
(205) عشه، ل: قوتى الحيوانية في قوتى الوهمية. ج: القوى الحيوانية في القوى الوهمية.
(206) عشه، ل: بذاتي.
(207) عشه: اختلطت.
(208) عشه، ج: الوهمية.
(209) عش، ل: القوة.
(210) عشه، ل: أنها.
(211) ج: إذ.
(212) «الفاعلة» ساقط من عشه، ل.
(454) راجع الرقم: (449) .
(456) راجع الرقم (403) .