فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 391

تعقلها لوصول الصورة إليها.

أما أولا: فإني (204) أشعر بذاتي بأن تحصل قوى الحيوانية في قوتي الوهميّة (205) ، أو بالعكس ـ وكلاهما في آلة جسمانية ـ ومع هذا فلا أشعر بالآلة الجسمانية، فلم يجب في العقل أن أعقل الآلة دائما.

(451) ج ط ـ أنا لا أشعر ذاتي (206) بالآلة الحيوانية ولا القوة الحيوانية، بل بذاتها فقط، فإن خلطت (207) الشعور خلطت القوى.

(452) والثاني: إنه لا يمتنع أن تحصل القوة العقلية في القوة المتوهمة (208) فأشعر بها، وأظن أني أشعر بذاتي، إذ لا اميّز بين هذه القوى ولا يمكن أن يقال: «إن القوى (209) العقلية لا تعلق لها بالأجسام، فلا تحصل في القوة الوهمية» فإنه يكون وضعا للمطلوب الأول.

(453) سبحان الله ـ ما تخطر القوة العقلية ببال الوهم إلا باسمها من حيث هو مسموع.

(454) س ط ـ ما البرهان على أنه (210) ليس بينها وبين ذاتها آلة؟ فإنه (211) قد اخذت [39 آ] هذه المقدمة من غير برهان.

(455) ج ط ـ لأن هذه الآلة إما أن تكون الفاعلة القريبة ـ وليست الفاعلة (212) هي المدركة القريبة ـ أو تكون الموصلة ـ وإنما توصل إلى المفارق.

(456) س ط ـ قيل في بعض المواضع ما هذا لفظه: يجب أن لا يتوهم أنّا

(204) عش، ل: فاننى.

(205) عشه، ل: قوتى الحيوانية في قوتى الوهمية. ج: القوى الحيوانية في القوى الوهمية.

(206) عشه، ل: بذاتي.

(207) عشه: اختلطت.

(208) عشه، ج: الوهمية.

(209) عش، ل: القوة.

(210) عشه، ل: أنها.

(211) ج: إذ.

(212) «الفاعلة» ساقط من عشه، ل.

(454) راجع الرقم: (449) .

(456) راجع الرقم (403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت