فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 391

ولا معلول،] (271) لأنه من حيث (272) كذلك معقول فقط ـ لا وجود له في الأعيان ـ فإن عني بالعام «الوجود (273) من حيث هو وجود» فهو وجود فقط ومسلوب عنه كل ما مفهومه شيء غير الوجود ـ سواء كان من حيث هو وجود الأول (274) ، أو وجود غيره ـ

(479) ثم الوجود من حيث طبيعته (275) ـ أي من حيث هو وجود (276) عام ـ يلزم واجبية الأول، لأن هويّته أنه يجب وجوده، والوجود من حيث الطبيعة فيه من لوازمه ـ لا من مقوماته ـ فإنه لا مقوم له مشترك فيه فيصير مركبا من مشترك وخاص.

(480) س ط ـ قد بان من (277) البذور محرك قريب وجامع خاص بكل واحد من أشخاص الكائنات، ولم يتبين ثلاثة أشياء:

الأول: أنه ما البرهان على أن هذا الجامع هو النفس التي هي مبدء الإدراك والتحريك والتغذية والتنمية.

(481) ج ط ـ الجامع القريب هو القوة المصوّرة، وأما هل هي من قوى النفس الأصلية أم ليست (278) ؟ وهل المبدأ [41 آ] واحد فينا؟ فليس من تلك المسائل، بل هي مسئلة خلاف مع أفلاطون (279) ، وقد قيل فيه في كتاب الشفاء ما يجب، ولم يسأل عنها في تلك المسائل، بل بقيت الأجوبة على ما علم من (280) أن المبدأ فينا واحد (281)

(271) ل، عشه، ى: بالفعل معلول، ن: بالفعل هو معلول.

(272) ل، عشه، ن، ج: حيث هو.

(273) ل خ: تميز الوجود. (274) ج: وجود وجود الأول.

(275) عشه: من حيث هى طبيعة.

(276) ج: وجود والأول عام.

(277) عشه: في البذور، ل في البزور. ل خ: من البذور.

(278) عشه. ل: أو ليست.

(279) عشه، ل: افلاطن.

(280) عشه، ل: ما علم أن المبدأ. (281) ل: واحدا.

(479) راجع الرقم: (727) .

(481) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت