فهرس الكتاب
لا لذاته ولا لغيره ـ لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم (326) .
(497) ج ط ـ لو لم تكن ذاتك موجودة لك بوجه من الوجوه لم تقل: «ذاتي» و «ذات نفسك» فتجعلها مضافة إليك إضافة ما ليس بمباين، ثم كل شيء له ذاته، فإما أن يكون لغيره، وأما أن لا يكون.
(498) فإن كان لغيره على أن وجودها لغيره، فوجود تلك الذات لغيره، وإن لم يكن لها وجود فوجوده لما هو له، وإن (327) لم تكن ذاتي إلاّ لي فوجود ذاتي لي.
(499) فأما كيف هذا؟ فلعلّه لا يمكن التصريح به جزافا، فإن أمكن فلعلّه هذا الذي أقوله الآن (328) :
حقيقة الذات لا توجد متعينة من حيث تلك الحقيقة بلا لوازم ولا ذات المبدأ الأول، فإن له لوازم صفات، فهو من حيث هو حقيقة شيء، ومن حيث هو ملزوم شيء، والجملة التي من الأصل واللوازم شيء، وهو إنما يتعيّن لا بأنه حقيقة [42 ب] .
وإن كان لا شركة فيها أيضا في الوجود بل يتعيّن بحيث (329) هو ملزوم أشياء كما نحن (330) نتشخّص باللواحق، فتكون إذن حقيقة الذات من حيث المعقول في نفسها لا بشرط آخر شيء (331) ومن حيث هو متعيّن شيء، فتكون هناك غيرية تحتمل الإضافة والنسبة.
(326) ه، ل، م، د: العلى العظيم.
(327) ل، ع: وإذا، ش: فإذا.
(328) ل: أقوله الا ان.
(329) عشه: من حيث.
(330) «نحن» ساقطة من ج.
(331) عشه: لا بشرط شيء آخر شيء.
(499) راجع الأسفار الأربعة: 8/ 276.