فهرس الكتاب
(500) (1) [وجدت بخط بهمنيار في أول رقعة تشتمل على مسائل: إن رأى مولانا الأجل الرئيس السيّد ـ أدام الله علاه ـ أن يجيب عن هذه المسائل جاريا فيه على شريف العادة الكريمة إن شاء الله تعالى.
(501) وكان الشيخ الرئيس كتب فوق الرقعة: «الإنسان ما يجهل أكبر (2) مما يعرفه، وإذا عرف شيئا من وجه فليس يلزمه أن يعرفه من كل الوجوه، ولا ذلك يوقع خللا فيما يعرفه، لا سيّما أنا مع اعترافي بالقصور وإصراركم على البحث والتنقير (3) »
ثم كتب الأجوبة تحت الأسئلة] (1)
(502) س ط ـ ما البرهان على أن شعورنا بذواتنا ليس هو كشعورنا (4) سائر الحيوانات مخلوطا؟ فإن القدر الذي قيل فيه (5) غير مغن، وما كتب في الجواب من الاعتراف (6) بالعجز غير مقبول.
(1) م: أكثر.
(2) نقرّ الشيء وعن الشيء: بحث عنه.
(3) الفقرتان غير موجودتين في عشه، ل، ى، ج. وقد ورد مكانهما في عشه، ل قسما من الرقم (518) الآتي ـ الذي سننبه عليها ـ فكتب هنا بدلا من هناك، وأما في ل فجاء قسم مما قدم هنا في مكانها الأصلي أيضا.
(4) ي، عشه، ل: كشعور.
(5) عشه، ل: قيل غير مغن.
(6) عشه: عن الاعتراف، ل: بالاعتراف.
(502) راجع الأسفار الأربعة: 8/ 277. والمبدأ والمعاد: 293.