فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 391

(503) أسأل الله (7) التوفيق ـ نحن إذا شعرنا بجملة شعرنا بها كواحد وكمركب من آحاد نحن شاعرون (8) بكل واحد منها من حيث يتميّز عن الآخر، ويجوز أن يكون إنما يتمثّل فينا ذلك الواحد وحده من الجملة بحقيقته ـ والبواقي غيّب ـ كما يجوز (9) أن تكون حاضرة ويكون كل واحد (10) منها مشعورا (11) بانفراد طبيعته، بحيث يجوز أن يلحظ مجردا عن قرائنه [أي لا يشترط المقارنة، ويشترط اللامقارنة معا] (12) .

(504) س ط ـ إن لم يكن في سائر الحيوانات جزء هو الشاعر والمشعور به فليس شيء منها يشعر بذاته، وإن كان فيها (13) جزء هو الشاعر والمشعور به فله ذاته.

(505) ليس فيها شاعر ومشعور به واحدا (14) بل الشاعر جزء من المشعور به.

(7) ل: الله تعالى. (8) ب، م، د: شاعرين.

(9) عشه: كما كان يجوز. (10) عشه: كل منها.

(11) ل: مشعور. ه: مشعوفا. (12) ل: اي لا بشرط المقارنة وشرط الا مقارنة معا. عش: أي بشرط المقارنة وبشرط اللامقارنة. ه، ج: أي لا بشرط المقارنة وبشرط اللامقارنة (ج+ معا) .

(13) عشه: فيه.

(14) عشه، ل: واحد.

(503) راجع الرقم (668) .

ونقل الجواب في الأسفار (8/ 277) هكذا: «لأن القوة المدركة للكليات يمكنها أن تدرك ماهية ذاتها مجردة عن جميع اللواحق الغريبة، فإذا شعرنا بذاتنا الجزئية المخلوطة بغيرنا، شعرنا بواحد مركب من امور نحن شاعرون بكل واحد منها من حيث يتميّز عن الآخر. وأعني بتلك الامور حقيقة ذاتنا والامور المخالطة لها. ويجوز أن يتمثّل لنا حقيقة ذاتنا، وإن كانت سائر الأمور غائبة عنّا، وإدراك الحيوانات لها لذواتها ليس على هذا الوجه؛ فظهر الفرق» . راجع أيضا في المبدأ والمعاد ص 293.

(504) . والفقرة

(505) يحتمل كون هذه الفقرة جوابا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت