فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 391

(506) فذلك الجزء إذن له ذاته.

(507) ج ط ـ (14) ونحن أيضا إذا جردنا الجزء (15) الشاعر منّا وأدركناه فليس يكون حقيقة ذاتنا (16) فإن حاله كحال عقولنا في [43 آ] أحوالها إذا جردناها.

(508) سبحان الله لا يفهمه إلا الكهنة.

(509) س ط ـ (17) ـ لم لا يدرك البياض ذاته مخلوطا بما هو موجود فيه، وله اسوة بذوات ساير الحيوانات في أن له كنهه؟

(510) س ط ـ وما السبب في أن ذوات الحيوانات مع وجودها لغيرها تدرك ذاتها ولا يدرك البياض ذاته؟

(511) ج ط ـ إعطاء السبب في هذا يصعب، بلى معلوم أن كل ماله هوية ذاته مفارقة فهو يدرك ذاته، وليس عكس هذا بواجب ـ إن كل ما ليس له هوية ذاته فلا يدرك ذاته ـ فإن هذا خلاف الواجب عن الوضع الأول، فليس هو عكسه ولا عكس نقيضه، فليس بواجب عن الأول ولا حقّا (18) في نفسه.

(512) فأمّا أنه لم صار بعض ما ليس له ذاته يشعر بذاته ـ شعورا غير عقلي ـ وبعضه لا يشعر؟ ـ وطلب السبب فيه ـ فهو صعب، وليس إذا جهل هذا بطل العلم بتلك القضيّة الاخرى، لما لم يكن العلم بها موجبا للقول بهذا.

(513) س ط ـ هذا الجواب من بابة (19) الشيخ الكرماني:

(14) الأظهر كون علامة الجواب هنا سهوا، والصحيح وضعها قبل الفقرة الآتية: «سبحان الله ... »

(15) عشه، ل: ذلك الجزء.

(16) ل: ذواتنا.

(17) كان في ب هنا علامة الجواب وهو سهو ظاهر صححناها حدسا.

(18) عش: ولا هو حقا.

(19) يقال: هذا شيء من بابتك؛ أي يصلح لك (لسان العرب) .

(506) تمامها.

(507) يحتمل كون الفقرة سؤالا ووضع علامة الجواب هنا سهوا من الناسخ.

(513) ذكرنا ترجمة الكرماني في المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت