فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 391

العكس، ولا أزيد على هذا.

(522) فاذن ليس شيء مما (49) ليس له ذاته بمدرك لذاته (50) بذاته، ولا نفس الحيوان، بل ربما أدرك ذاته (51) غيره [في موضوعه] (52) وكان ذلك الغير قوة له.

(523) قد قلت واستخرجت، لكني (53) اوقعت في شبهه اخرى، (54) وبقي هاهنا بحث آخر: لم صار بعض قوى الأجسام يدرك ما يحصل في موضوعه من الهيئات عن غيره كالوهم، وبعضه لا يدرك؟

(524) هذا أيضا صداع آخر لم نجب عنه]ـ 31.

(525) س ط ـ إن كان المشخص (55) للقوى الجسمانية المادة التي تعين وجودها فيها فكيف تعيّن المادة وجود قوة مفارقة و (56) كيف تشخّصها؟

(526) المادة وحدها لا تكفي في تشخصها (57) ما لم يتعلّق بها الوضع وما اختصّ بوضع ما ـ إمّا (58) بذاته أو بعلاقة لذاته ـ فقد تشخّص وامتنع وقوع الشركة فيه في آن واحد (59) ، وامتنع أن يكون مثله آخر يشاركه في ذلك الوضع الواحد وأحواله ويشاركه في ماهيته، ثم يكون غيره.

(527) س ط ـ ثم (60) إن القوي الجسمانية لم يجب أن تتغير من حيث لها

(49) عشه: بما.

(50) عشه: مدركا لذاته.

(51) «ذاته» ساقطة من عشه، ج. ومن ل أيضا الا انه مستدرك فوق الخط.

(52) ى، ه: في غير موضعه. وفي ل أيضا الا أنه غير فصار: موضوعه عش، ل: في غير موضوعه.

(53) عشه: واسترت، لكن، ل: واسترحت لكن.

(54) هنا في ل وعشه علامة السؤال: س.

(55) ل:: المشخص المعين.

(56) «الواو» ساقطة من ل.

(57) ى: تشخص القوة.

(58) عشه: اما ما. (59) ع، ه: واحدا.

(60) «ثم» ساقطة من عشه.

(523) راجع الرقم (547) .

(525) راجع الشفاء: الإلهيات، م 4، ف 2، ص 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت