فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 391

ولنفسي، و (99) لكن الغالب على ظني (100) أن زوال المانع (101) وحده إنما يهيئ لقبول (102) ما يؤثّر فيه تغير المزاج في هيئته وماهيته وإن كانت منسوبة الاستحقاق (103) إلى مزاج، فليس يتكيّف بعدها بتكيف المزاج على المناسبة؛ فليس زوال المانع وحده يكفي في التهيئة لقبوله؛ بل لتهيئة وجود عينه غير مقبولة (104)

(544) أو (105) لعلّ الأمر ليس هكذا، فيحتاج أن افكّر في هذا، فمن هاهنا ربما خرج شيء وربما لم يخرج منه؛ بل من بحث آخر؛ إلا أنه لا محالة يناسبه ويستقي من جداوله فيما أظن، لعل المراد يخرج من هذا أو شيء يشبهه، أو لعلّه معتاص لا يمكن. فيجب إذن أن يفكّر (106) لعل الله يهدي (107) .

(545) س ط ـ أنا لا أتحقق أن الإدراك هو حصول صورة المدرك في المدرك، ولا يمكنني أن أتصور ذلك تصورا أوليا لبلادتي، فبقي أن أنبه ببعض البيانات المنبهة، فإن الأوليات قد ينبّه المغفل (108) عنها ببعض المنبهات.

(546) ج ط ـ كل ما لم يتمثّل (109) لي معنى حقيقته فلست ادركه، وذلك الممثّل (110) إما في نفس الوجود، وإما فيّ أنا. ولو كان في نفس الوجود [45 آ] لكان كل موجود قد تمثّلته، وكل معدوم فلا ادركه ولا أتصوره، والتاليان محال (111) ، فبقي أنه متمثّل المعنى فيّ ومتمثّل حقيقته فيّ.

(547) س ط ـ لم صار بعض قوى الأجسام إذا حصلت فيه (112) هيئة من

(99) «الواو» ساقطة من ل، عشه.

(100) «ظني» ساقطة من عشه.

(101) ى+ في الهيولى. (102) ى: لقبوله.

(103) ل: للاستحقاق. (104) ى: عينه عن مقابله.

(105) عشه، ل: و. (106) ل: افكّر.

(107) عشه، ل: يهديني. (108) ج: الغافل.

(109) عشه، ج: كل ما يتمثّل.

(110) ل، ى، عشه: المتمثّل. (111) ى، ل، عشه: محالان.

(112) عشه: فيها هيئة. ل خ: في هيئة.

(545) راجع الشفاء: النفس، م 2، ف 2، ص 50. شرح الاشارات: النمط الثالث، الفصل السابع: 2/ 308.

(547) راجع الشفاء: النفس، م 4، ف 1، ص 149. راجع أيضا الرقم (523)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت