فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 391

غيره (113) أدركها كالوهم، وبعضها ليس يدركها (114) ؟

(548) ج ط ـ لا أدري ـ لا إله إلا الله ـ وقبيح بالأئمة الإقرار بالجهل.

(549) إن (115) كانت الملكة الحاصلة (116) للنفس التي (117) بها تخلق الصور وتركّب وتحلّل قوة طارئة عليها، فالنفس مركبة، ولا يصح البرهان المورة علي أنها لا تفسد، فإن ذلك البرهان قام على شيء أحدي الذات، وإن لم تكن قوة طارئة عليها ـ بل استكمالا يحصل لها ـ كانت حينئذ من حيث تفعل تنفعل.

ثم ما البرهان على أنها ليست بقوة (118) طارئة وأنها استكمالي (119) ؟ وكيف حلّ هذا الشك إن كانت استكمالا ـ لا قوة ـ؟ وما البرهان على أن عقلنا يعقل ذاته دائما وقبل أن حصل (120) فيه هذه الملكة؟

(550) ج ط ـ النفس ليست (121) في جوهرها مركّبة، بل المجموع منها ومن الملكة مركب (122) .

وأيضا إن كانت (123) استكمالا يطرء عليها كان فاعله فيها شيء مباين؛ فلم يكن الفاعل والمنفعل واحدا، وكان هذا الاستكمال فاعلا في جوهر النفس صورا، فكان الفاعل غير المنفعل. وهذا من حيث تتصور بها (124) النفس استكمال، ومن حيث تتصور منها ومن تأثيرها صورا (125) عقلية على نوع ما فهي قوة، و (126) من حيث ليست بلازمة (127) فهي طارئة.

وليس عقلنا يعقل ذاته دائما، بل نفسنا دائمة الشعور بوجودها [فإن

(113) ل خ: غيرها. (114) عشه: يدركه.

(115) عشه: إذا. (116) ج: هي الحاصلة.

(117) عشه: التي للنفس بها تخلق الصور وتحلل وتركب.

(118) عشه: قوة.

(119) ل: وانها استكمال. عش: بل استكمال، ه: بل استكمالا.

(120) ج: يحصل. (121) عشه: النفس ليس.

(122) ع، ه. ج: مركبة. (123) عشه، ل: كان.

(124) عشه: به. (125) عشه: صور.

(126) «الواو» ساقطة من ل.

(127) ل، عشه: لازمة.

(549) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 4، ص 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت