فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 391

هو أقوى من الشابّ، وليس استعمال البيان مقصورا على أن الغالب في المشايخ حكم، بل على أنه لو كان القوة العقلية قوية (136) بدنية وقائمة في البدن لكان لا يضعف البدن إلا وتضعف، وقد تجد واحدا ليس كذلك، فالمقدم مسلوب (137) على أن ضعف البنية ليس يكون ملائما لما يقوم بالبنية، إنما يلائم ـ لعلّه ـ لما لا يقوم بالبنية.

(557) س ط ـ هل بين الضرر الذي يدخل على الحواس من جهة الإكباب على المحسوس الضعيف زمانا طويلا وبين ما يدخل عليها من جهة المحسوس القوي ـ وإن كان الزمان يسيرا ـ فرق (138) ؟ وما هذا الضرر، وما ذلك الضرر؟ وأيّ سبب لكل (139) منهما؟

(558) ج ط ـ لعل طول الإكباب يؤثر في هذا الباب لاضطراب المواد والانصباب (140) ، وأما العلة فخفيّة خصوصا علي، والله يعرفها ويكشفها برحمته.

(559) س ط ـ نحن إذا سوّدنا جسما (141) أبيض أو بيّضنا جسما (142) أسود فلا يتغير مزاجه (143) ؟

(560) ج ط ـ إذا كان باللطخ ليس بالاحالة، وبالمجاورة لا بالتغيير (144) .

(561) س ط ـ الكيفية التي تحدث في البصر من الشمس إذا أبصرناها لا تمانع كيفية البصر؟

(136) عشه، ل: لو كانت القوة العقلية قوة.

(137) ل خ، ع خ، ه: مسلم.

(138) عش: فرقا.

(139) عشه، ل: لكل واحد منهما. ل خ: وما هذا الضرورى لكل واحد منهما.

(140) عشه: بالانصباب.

(141) ل: جسم.

(142) ل: جسم.

(143) ل: مزاجه به.

(144) ل، عشه: بالتغير.

(557) راجع الرقم (553) و (554) . والشفاء: الفصل السابق، ص 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت