فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 391

العرشيّة في جزازات (12) ، فهذه (13) هي التي ضاعت، إلا أنها لم تكن كثيرة (14) الحجم ـ وإن كانت كثيرة المعنى كليّة جدّا ـ وإعادتها أمر سهل.

(35) بلى (15) كتاب الإنصاف لا يمكن (16) أن يكون إلا مبسوطا، وفي إعادتها (17) شغل، ثم من المعيد؟ ومن المتفرّغ (18) عن الباطل للحق؟ وعن الدنيا للآخرة؟ وعن الفضول للفضل؟ لقد أنشب (19) القدر فيّ مخاليب الغير، فما أدري كيف أتخلّص وأتملص (20) ، لقد دفعت في (21) أعمال لست من رجالها، وقد انسلخت عن العلم (22) فكأنما (23) ألحظه من وراء [سجف ثخين؛ مع شكري] (24) لله تعالى، فإنه على الأحوال المختلفة [5 ب] والأهوال المتضاعفة والأسفار المتداخلة والأطوار المتناقضة، لا يخليني من وميض يحيي (25) قلبي ويثبّت قدمي. إياه أحمد على ما ينفع ويضرّ، ويسوء ويسرّ.

(36) وأما المسائل التي يسئلها (26) فهي مسائل (27) علميّة جليلة (28) [و

(12) ب: جزارات. ش: خزازات. ع: حرارات. ل: حرارات. والأظهر أن الصحيح ما أثبتّه، إذ الجزّ: القطع، ويستعمل في الصوف والنخل. والجزاز: ما سقط من الصوف عند القطع. فاستعمل هنا مجازا في قطعات الاوراق أو غيره مما يكتب عليه.

(13) عشه، ل: وهذه.

(14) عشه: كبيرة. ب. كثيرة. ل مهملة.

(15) عشه: بل.

(16) ل: لم يمكن.

(17) عشه، ل، ى: اعادته.

(18) عشه ل، ى: ثم من هذا المعيد، ومن هذا المتفرغ ...

(19) عش، مهملة. ل: لقد اسست. نشب الشيء في الشيء: علق. وأنشب البازي مخالبه في الأخيذة أي علّقها. (20) ل: كيف أتملص وأتخلص. «أتملص» ساقط من عشه، ه. تملّص: تخلّص.

(21) عشه، ى، ل: إلى. (22) عشه: من العلم.

(23) عشه، ل: وكانما. (24) ل، مهملة. عشه: سجف ثخين شكرى. السجف: الستر.

(25) عشه: لا يخلينا من وميض ويحيى.

(26) استدرك في هامش ب، د: سألتها خ. عشه. ل: سألتنيها.

(27) «مسائل» ساقط من عشه.

(28) عش، ل، ى+ لا سيما هذه المسائل.

(35) راجع الأسفار الأربعة: 9/ 120.

(36) راجع الأسفار الأربعة: 9/ 113 ـ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت