فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 391

تفعل» وما البرهان على ذلك؟ فليس بممتنع في ظاهر النظر أن تكون قوّة موجودة ثم لا يصدر عنها فعل.

(176) ج ط ـ لا مانع من (162) أن تكون قوّة موجودة ممنوعة عن أن تفعل (163) بعارض، فليتأمّل ما قيل في كتاب النفس فلعلّه ليس على (164) هذا الوجه.

(177) س ط ـ ما البرهان على أن مصدر أفعال الشيء وجوده وقوامه؟

(178) لأنه إن لم يكن للفعل (165) مصدر، لم تكن علّة (166) ، فلم يكن فعلا؛ ومصدره إمّا ذات الشيء الموجود وقوامه وإما غيره، فإن كان غيره فالفاعل غيره والعلّة غيره ـ لا هو ـ فبقي أن يكون مصدره هو.

(179) س ط ـ قال بعض المعتزلة: إنه ليس الوجود بشيء (167) . فلما أثبت الوجود قال: «دلّني عليه فإنّي لا أعرف (168) ما هو؟» فإن رأى ـ أدام الله علوه ـ أن يتكلّم في هذا الباب بكلام شاف في (169) إثباته وإثبات سائر الصفات واللوازم المشاكلة (170) والوحدة والدلالة عليه بأيّ نوع من الدلائل ـ من (171) التنبيهي وغيره، فإن مثل هذا لا يمكن تعريفه بما هو أبين منه ـ كانت الفائدة عظيمة (172) .

(180) ج ط ـ العاقل لا يضيع فكره في هذه الخرافات! كل (173) عاقل يعقل (174) مثلا إن السماء موجودة، وإن كونها سماء غير كونها موجودة (175) ، وليس الوجود غير كونه موجودا أو إنه موجود. (176)

(162) ل: فى. ل خ: من. (163) ج: ممنوعة الفعل.

(164) «على» ساقطة من ر. (165) ر: الفعل مصدر.

(166) عشه، ل، ر: لم تكن له علة.

(167) ر: الوجود لشيء. ل: الموجود بشيء. ل خ الوجود بشيء.

(168) ع: لا اعترف. ع خ: لا اعرف.

(169) عشه، ل: وفي.

(170) م: من المشاكلة.

(171) عشه، ل، ر: كان من.

(172) عشه، ل، ر: فيه عظيمة.

(173) عشه، ل: فان كل.

(174) ل، ر: يعلم. ع: يعرف.

(175) عشه: وان كونها موجودة غير كونها سماء.

(176) عشه، ل: وانه موجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت