فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 391

بالإمكان، والوجود والواحد المادي ينقسم؛ والوجود مطلقا والواحد مطلقا ممكن له الانقسام (209) كما يمكن المعنى النوعي مثلا في الجنسي.

بلى (210) قوله: «إن (211) هذه لوازم وأعراض فهي لموضوعات فيجب أن ينقسم» قول يحتاج أن يتأمّل (212) .

(194) أما أنها لوازم موضوعات فحقيقية (213) ، وأما أنها يجب أن (214) تنقسم في كل موضوع لأنها أعراض، فليس كذلك، فإنه إنما يجب أن ينقسم ما كان عارضا للموضوعات المادية الجسمانية، فيكون الوحدة فيها اتصالا، والاتصال يبطل بالانفصال ويبقى متصلا بفرض الاثنينية المشتركة في الحد الواحد، فيكون واحدا فيه اثنينيّة وقسمة وضعية، والمعاني التي (215) هي الصور المعقولة (216) ليس إنما يمنع أن يكون فيها قسمة ـ منعا (217) كيف كان ـ بل يكون (218) فيها قسمة ما هو واحد من جهة، كثير من جهة (219) كثرة وضعية (220) .

(195) فقد بان أن المعنى المعقول ـ من حيث (221) هو معقول ـ لا ينقسم إلا إلى أجزاء (222) مختلفة، فلا تحلّ الأجسام، وأما هذه فإنها ليست معقولات الذوات، بل يمكن لها (223) أن تكون معقولة، وأن تكون غير معقولة، فيقبل هذا الضرب حينئذ من القسمة (224) ، ولا يبعد أن يكون الواحد [19 ب] بالاتصال

(209) ل، ر: والوجود مطلقا فالواحد مطلقا ممكن له الانقسام. عشه: والوجود والواحد مطلقا ممكن لهما الانقسام.

(210) ج، ل، عشه: بل. (211) «ان» ساقطة من عشه.

(212) عشه: إلى تأمل. (213) ل، عشه، ر: فحقيقة. ب مهملة.

(214) ل: بحيث تنقسم. ل خ: يجب أن تنقسم.

(215) «التي» ساقطة من عشه. (216) ل: الصورة العقلية. ع خ ر: الصور العقلية.

(217) عشه: قسمة وضعية منعا. (218) عشه، ل، ر: أن يكون.

(219) ع، ل: كثيرة من جهة.

(220) ج: وصفية. (221) ر: من جهة هو.

(222) عشه، ج: لا ينقسم إلى أجزاء.

(223) ج: بل انما يمكن لها. ل خ: بل لكن لها. ع، ه: بل لكن يكون لها. ر: بل لكن لها.

(224) ر، ل، عشه: هذا الضرب من القسمة حينئذ. ولا يبعد (ر، ل: ولا بعيد) . ج: حينئذ هذا الضرب من القسمة ولا يبعد.

(194) راجع الأسفار الأربعة: ج 5 ص 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت