فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 134

أيضا ـ بمسجد الشمس، وهو شرقي مسجد قباء، ومسجد مشربة أم إبراهيم (15) ومسجد بني ظفر، ومسجد الفتح، ويقال له: مسجد الأحزاب، ومسجد ذباب، ويعرف بمسجد الراية، وهو على يسار الداخل إلى المدينة من طريق الشام، وذباب، اسم جبل.

وأما الآبار المشهورة بها، فهي سبع، وهي: بئر أريس، بفتح الهمزة وكسر الراء، وتسمى ـ أيضا ـ بئر الخاتم، وبئر الغرس، بضم الغين، وبئر العهن وبئر البصّة، بضم الباء وفتح الصاد المشددة، والمعروف بين أهل المدينة ـ التخفيف، وبئر حاء، وبئر رومة ـ بضم الراء وسكون الواو ـ وبئر بضاعة ـ بضم الباء، وحكي كسرها.

** أما الباب الخامس، الخاص بفضل المجاورة بها، فإن المؤلف يفتتحه قائلا: يتعين على من قصد المجاورة بها أن يخلص نيته وطويته، فإنما الأعمال بالنيات، فينوي المجاور التقرب إلى الله تعالى بالإقامة بداره ـ صلى الله عليه وسلم ـ والدخول في سلك جيرانه، ويغتنم مع زيارته ومجاورته الاعتكاف بمسجده، مع الاشتغال بذكر الله، وتلاوة القرآن وختمه، وملازمته، ودراسته، وإكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وينوي اجتناب الآثام والمعاصي والمكروهات، مع التصميم وعقد التوبة النصوح على عدم العودة، ويلاحظ بفعله ـ مدة إقامته ـ جلالتها، وأنها البلدة التي اختارها الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الحياة وبعد الوفاة».

كما يذكر بعض الاستشهادات الشعرية في فضل المدينة النبوية، وفضل المجاورة بها.

ولقد ورد في ختام هذا الكتاب ـ تاريخ الانتهاء من جميع مادته، وهو يوم الاثنين الثامن عشر من شهر جمادى من عام 1171 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت