عادية: بكسر الدال المهملة وفتح المثناة التحتية ـ
قال في «معجم البلدان» : عادية موضع من ديار كلب بن وبرة.
قال المسيّب يمدحهم:
ولو أنّي دعوت بجنب قوّ ... أجابتني بعادية جناب ...
مصاليت لدى الهيجاء صيد ... لهم عدد له لجب وناب
كذا قال ولم يضبطه، ويظهر أنه في جهات تيماء بقرب قوّ.
العاذريّة: ـ والعاذر نوع من النبات مثل الثمام إلا أنه لا ورق له لشجرته أصل واحد ـ أرض تقع شمال خط الأنابيب، في المنتصف بين رفحا والدّويد، وفيها آبار بهذا الاسم، وواد أيضا ومرتفعات تدعى جال العاذرية، وتقع غرب الظّفيريّ.
عاسم: مكسور السين ـ في «معجم البلدان» : عاسم اسم ماء لكلب، بأرض الشام، بقرب الخرّ. وقال نصر: عاسم رمل لبنى سعد. وقال الطّرمّاح لنافذ بن سعد المعنيّ:
وإنّ بمعن إن فخرت لمفخرا ... وفى غيرها (؟) تبنى بيوت المكارم ...
متى قدت يابن العنبريّة عصبة ... من النّاس تهديها فجاج المخارم؟ ...
إذا ما ابن جدّ كان ناهز طيء ... فإنّ الذّري قد صرن تحت المناسم ...
فقد بزمام ( ... ) أمّك واحتفر ... ب ( ... ) أبيك الفسل كرّاث عاسم
قيل: كان أحد جدّيه جمّالا والأخر حرّاثا فلذلك قال: فقد بزمام ( ... ) أمك، واحتفر الكراث .. انتهى (1)
وقوله: (بأرض الشام) تجوّز، لأن ما شمال رمال عالج كانوا
(1) حذفنا اسم السوءتين من الشعر ومن شرحه.