الصفحة 1099 من 1639

يضيفونه إلى الشام، وكذا أكثر بلاد كلب لصلتهم بالشام، وإلا فوادي الخرّ تنحدر فروعه من شرقي بلاد الجوف، مخترقا شرق الدهناء حتى يفيض في سهول العراق، وهو بعيد عن الشام.

والظاهر أن عاسما بين وادي الخرّ وبين النفود، أو في طرف النفود إذ أورد ياقوت قول الجوهريّ: عاشم بالشين المعجمة ـ نقا في رمل عالج.

وأرى الاسمين لمسمى واحد.

وأورد في «معجم البلدان» للقتال الكلابىّ:

عبد السّلام تأمّل هل ترى ظعنا؟! ... إنّى كبرت وأنت اليوم ذو بصر ...

لا يبعد الله فتيانا أقول لهم ... بالأبرق الفرد لمّا فاتهم نظري ...

يا هل تراآى بأعلى عاسم ظعن ... نكّبن فحلين واستقبلن ذا بقر ...

صلّى على عمرة الرّحمن، وابنتها ... ليلى، وصلّى على جاراتها الأخر ...

هنّ الحرائر، لا ربّات أخمرة ... سود المحاجر، لا يقرأن بالسّور

وأورد البكريّ الشاهد هكذا: الأنبط نقا صغير من رمل فرد، من الرملة التى يقال لها جراد .. قاله أبو حاتم عن الاصمعيّ، وأنشد للراعي:

لا نعم أعين أقوام أقول لهم ... بالأنبط الفرد لمّا بدّهم بصري ...

هل تؤنسون بأعلى عاسم ظعنا ... ورّكن فحلين واستقبلن ذا بقر

فحلان: جبلان صغيران هناك، وذو بقر: قاع هناك يقرى فيه الماء. انتهى. وقال (1) : ذات رمح موضع من عاسم. قال الراعي:

(1) «معجم ما استعجم» 672 وهو في «معجم البلدان» ـ عاسمين ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت