الصفحة 1100 من 1639

يقلن بعاسمين وذات رمح ... إذا حان المقيل ويرتعينا

وأورد لامرئ القيس (1) :

فصفا الأطيط فصاحتين فعاسم ... تمشى النّعاج به مع الأرام

وقال: عاسم بالشام. قال ابن الرّقاع:

وكأنّها بين النّساء أعارها ... عينيه أحور من جآذر عاسم

وأورد لامرئ القيس (2) :

أفلا ترى أظعانهنّ بعاسم ... كالنّخل من شوكان حين صرام

وفي «معجم البلدان» خرّ: ماء في ديار كلب بالشام، قريب من عاسم ماء آخر لكلب. وقال أبو العدّاء الأجداريّ ثم الكلبيّ:

وقد يكون لنا بالخرّ مرتبع ... والرّوض حيث تناهى مرتع البقر

وأورد لمضرّس بن ربعيّ من أبيات في (وبال) :

لحقنا ببيض مثل غزلان عاسم ... يجرّفن أرطّى كالنّعام وصالا

وفي شعر جرير (3) :

ستخبر يا بن القين أنّ رماحنا ... أباحت لنا ما بين فلج وعاسم

وفي «النقائض» (4) في شرحه: عاسم في أقصى بلاد بنى سعد من البصرة على ليلتين إلى المجازة. انتهى.

وهذا تحديد واضح لعاسم. ومنه يتضح أنه واقع جنوب الخرّ، في الطرف الشرقي من الدهناء من المجازة شرقا إلى جهة البصرة، وانظر المجازة ـ وليس من المستبعد أن يكون اسم عاسم يطلق على موضعين ـ إن

(1) منه 726 وبيت امرئ القيس في «معجم البلدان» ـ أطيط: فعاشم، ولكنه في (صاحتين) كما هنا: فعاسم: تمشى النعام .. وكذا فى (صفا) .

(2) منه: 817.

(3) شرح ديوانه: 1005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت