الصفحة 1103 من 1639

انظر فرنّق ـ جزاك الله صالحة ... رأد الضّحى اليوم هل ترتاد أظعانا؟ ...

يعلون من عالج رملا وبعسفه ... أخو رمال بها، قد طال ما كانا ...

إذا حبى عقد نكّبن أصعبه ... واجتين منه جماهيرا وغيطانا

وقال أعرابيّ:

ألا يا بغاث الوحش هيّجت ساكنا ... من الوجد في قلبى، أصمّك صائد ...

رميت سليم القلب بالحزن في الحشا ... وما قلب من أشجيت بالموت طارد ...

أفي كلّ نجد من تلاد وعابر ... بغام مهاة الوحش للقلب قاصد؟ ...

أتيحت لنا من كلّ (؟) منعرج اللّوى ... ومنتابها يوم العذيبين ناهد ...

يراشق أكباد المحبّين باللّوى ... من الوحش مرتاد المذانب فارد ...

فيا راشقات العين من رمل عالج ... متى منكم يشرب إلى الماء وارد؟ ...

فما القلب من ذكرى أميمة نازع ... ولا الدّمع ممّا أضمر القلب جامد

انتهى كلام ياقوت.

وذكر ياقوت أيضا أن الدهناء تمتدّ من يبرين إلى زرود، ثم يبدا رمل عالج ويطلق على عالج الآن اسم النفود الكبير، وهو امتداد من الدهناء من قرب طريق الحج القديم الواقع بين فيد وزبالة، من جهة الجنوب حيث زرود. ثم يغلظ وينعطف نحو الشمال الغربيّ حتى يفصل بين بلاد طىّء ـ الجبلين أجا وسلمى، منطقة حايل ـ وبين بلاد الجوف، وهذا معظمه، ثم يمتد نحو الغرب حتى يتصل بأطراف الحرة الشرقية الشمالية حرة ليلى، حيث بلاد فزارة من غطفان قديما، وما شرقها من الجبال، كجبال المسمى، (محجّر قديما) وما شرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت