الصفحة 1118 من 1639

ويظهر أنه بقرب عراعر الذي لبني عميرة.

عذفاء: ـ بالعين المهملة بعدها ذال معجمة فلام وألف ـ منهل جانب النفود الموالي لأرض اللّبّة، في طرفها الجنوبي الغربي غرب جبال الغرّة (بقرب درجة الطول 29؟ ـ 41؟ والعرض 12؟ ـ 29؟) . وهي من أشهر مناهل النفود ..

وأراها هي التي قال عنها ياقوت: عدفاء ـ بفتح أوله وسكون ثانيه والفاء والمد ـ اسم موضع في قول بعضهم:

ظلّت بعدفاء بيوم ذي وهج

وأوردها بالعين والدال المهملتين وكذا فعل الصغاني في «التكملة» . وعذفا من مياه قبيلة شمّر، تبعد عن مدينة حايل بنحو 370 كيلا، شمالا.

وقال عجلان بن رمال من شيوخ شمّر، يصف ناقته: باللهجة العامية:

حمرا تضيم الدّو ما تستضيم ... تلقى العتاري حاشيات عذاره ...

مشتاه من (عذفا) إلى (أمّ الصّريم) ... ومرباعها (الّلبّه) تقطّف قراره ...

تمشي من (المركوز) وقت الجهيم ... والظّهر تحطّ رعون (كبد) يساره

وفيها يقول الشاعر العامّىّ:

يا فاطرى ـ وإن جفاك منيف ... تردين (عذفا) على ليله ...

تنحّري مكرمين الضّيف ... (شمّر) إذا قلّت الحيله

العذيب: ـ بضم العين المهملة وفتح الذال المعجمة ـ جاء في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت