الصفحة 1119 من 1639

«بلاد العرب» (1) (ثم ترد واقصة. وهي ماء لطّيء، ثم تصير إلى العذيب وهو ماء عليه نخل لطيّء) .

وهذا يدل على أن بطونا من طيء تسكن في أطراف العراق، وصلة طيّء بملوك الحيرة يدل على هذا أيضا.

وفي «معجم البلدان» : العذيب تصغير العذب وهو الماء الطيب ـ: وهو ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال، وإلى المغيثة 32 ميلا، وقيل: هو واد لبني تميم، وهو من منازل حاج الكوفة وقيل: هو حدّ السواد. وقال أبو عبد الله السكونيّ: العذيب يخرج من قادسيّة الكوفة إليه، وكان مسلحة للفرس، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل، وهي ستة أميال، فإذا خرجت منها دخلت البادية، وقد أكثر الشعراء من ذكرها. وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: إذا كان يوم كذا فارتحل بالناس حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس، وشرّق بالناس وغرّب بهم، وهذا دليل على أن هناك عذيبين. انتهى.

وقال موزل (2) : عذيب الهجانات اسم كان أطلق على رأس الوادي (وادي حسم ـ حسب) حيث ينبثق نبع العذيب (عين السيد) والهجانات إحدى إناث الجمال المعدة للركوب، وهذا الموقع سمّي كذلك لأن نوق الملك النعمان المعدة للركوب كانت ترعى هناك.

وقال أيضا (3) : (العذيب هو عين السيد، والمسافة التي حددها

(1) ص 334.

(2) «العرب» س 7 ص 265.

(3) «العرب» س 7 ص 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت