الصفحة 1120 من 1639

ابن خرداذبه بينها وبين القادسية ستة أميال (2 ـ 10 أكيال) بينما هي ثمانية بواسطة الطريق المباشر، وتسعة ونصف إذا تحول عن هذا الطريق).

العذيب: ـ أيضا ـ: قال النابلسي في رحلته: سرنا في صبح يوم الثلاثاء ـ من عيون القصب ـ حتى وصلنا قبيل الظهر إلى واد بين أودية كثيرة، يقال له وادي العذيب ـ بصيغة التصغير ـ وهو ذو أعشاب نضيرة، وربيع وافي، وماء مطر عذب صافي ـ ثم أورد من شعره فيه:

سقى وادي العذيب هزيم ودق ... يصب به العشيّة والبكورا ...

جبال بين أودية عزالى ... سحائبها تدرّ بها درورا ...

بدت أعشابه متلوّنات ... وقد فتحت مع الصّبح الثّغورا ...

تروق الخيل والبكرات حتّى ... نأت عنها وقد عظمت نحورا ...

نزلنا ذلك الوادي صباحا ... وقلنا فيه، نصعد منه طورا ...

ونهبط في وهاد وهو غضّ ... ولست ترى به ماء، شهورا ...

سوى ماء الغمامة ظلّ يجري ... سيولا أشبهت فيه النّهورا

وقال: ثم لما دخل وقت العصر ركبنا وسرنا إلى أن وصلنا بعد العشاء الاخيرة إلى قلعة المويلح). انتهى ملخصا.

وهذا العذيب بين عيون القصب وبين ميناء المويلح.

العراديّة: ـ نسبة إلى العراد الشجر المعروف: من قرى بني رشيد بقرب الحائط (فدك قديما) غرب مدينة حايل بنحو 240 كيلا.

عراعر: ـ بضم العين المهملة الأولى وكسر الثانية ـ قال نصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت