الصفحة 1127 من 1639

الشوارع، واسعتها، كثيرة السكان، قوية الحركة، يشاهد المرء فيها مختلف الأجناس من سكان الجزيرة، ومن أهل الشام ومن أهل العراق ممن يشتغل بالتجارة، وهي في موقع هيأ لها أن تكون من المدن التجارية العظيمة، لتوسطها بين شمال الجزيرة وشرقها. وجوّها أقرب إلى الاعتدال من أجواء وسط الجزيرة، لوقوعها في الجهة الشمالية.

عرعر: ـ أيضا ـ من بلاد غطفان. قال البكريّ (1) : عوق ـ بضم أوله وبالقاف من أرض غطفان في ظهر خيبر فيما بينها وبين نجد قال عمرو بن شأس:

وحلّت بأرض المنحنى ثمّ أصعدت ... بعقدة أوحلّت بأرض المكلّل ...

تحلّ بعوق أو تحلّ بعرعر ... ففات مزار الزّائر المتذلّل

وعرعر: في أطراف بلاد أسد متصل بأرض غطفان. وقال أبو عمرو: عوق بفتح العين وعرعر: واديان. وعقدة رملة بعينها. إنتهى.

ويفهم مما تقدم أن عرعر هذا يقع في شرقي الحرّة حيث تتصل منازل أسد بمنازل غطفان.

عرفجاء: قال ياقوت (2) : وأخبرنا رجل من بادية طيء أن عرفجاء ماء ونخل لطيء بالجبلين. كذا قال (وانظر جلال) .

عرفجاء: أيضا: جوّ فيه منهل للشرارات في وادي السرّحان يقع قبلة النّبك (أبو قصر) وغرب صبيحا، على مقربة منها، ويبعد عن النبك 20 كيلا تقريبا ـ وقد رسم في الخريطة: عرفجة خطأ ـ (تقع

(1) «معجم ما استعجم» ـ عوق.

(2) «معجم البلدان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت