فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 535

«يحرث» : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

«الأرض» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة الفعليّة «يحرث» في محلّ نصب خبر «أخذ» ).

ـ أفعال الظّنّ ـ

هي من أفعال القلوب لأنها تدل على الظنّ النّابع من القلب وهي على نوعين، منها ما يحمل معنى الظنّ فقط، نحو: «زعم، عدّ، جعل، هب، حجا.

ومنها ما يحمل معنى الظنّ واليقين، نحو: «ظنّ، حسب، خال» . تنصب هذه الأفعال مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: «ظننت خالدا نائما» .

( «ظننت» : فعل ماض مبنيّ على السكون العارض لاتصاله بضمير رفع متحرّك، والتاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.

«خالدا» : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.

«نائما» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).

ـ أفعال القلوب ـ

وهي تجمع أفعال الظنّ وأفعال اليقين، وتسمّى كذلك لأنّ الظنّ فيه شكّ، والشكّ ينبع من القلب ولأنّ اليقين يدرك بالحسّ الباطني وهذا من عمل القلب أيضا. لذلك كانت أفعال الظنّ واليقين من عمل القلب، فسمّيت أفعال القلوب.

ـ أفعال المدح ـ

أفعال جامدة لإنشاء المدح، وهي: حبّذا، نعم. ولا بدّ لهذه الأفعال من مخصوص بالمدح، ويجب أن يكون معرفة أو نكرة مفيدة، نحو: «نعم البطل: خالد» ، و «نعم العامل: عامل يعمل بنشاط» ، وإعرابها كإعراب أفعال الذّمّ. ( «نعم» : فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتحة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت