باب الهمزة
ـ أ ـ
الهمزة «أ» هي الرّمز الأوّل للأبجديّة نطقا، وتأتي على عدّة أوجه منها:
1 ـ همزة التّسوية: وهي الّتي تأتي بعد كلمة «سواء» ، ولا بدّ لها من «أم» المعادلة، فيصحّ تأويلها مع ما بعدها بمصدر يحلّ محلّها، نحو قوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ) (1) . أي: سواء علينا جزعنا أو صبرنا.
( «سواء» : خبر مقدّم مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«جزعنا» : مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف. و «نا» : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة).
2 ـ همزة الاستفهام: ويستفهم بها عن أمر يراد تعيينه، نحو: «أسامر مجتهد أم نبيل؟» .
( «أسامر» : الهمزة حرف استفهام مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «سامر» : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «مجتهد» : خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) .
3 ـ همزة النّداء: وتستعمل لنداء القريب، نحو: «أخالد، أقدم» .
( «أخالد» : الهمزة حرف نداء للقريب، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من
(1) سورة إبراهيم: آية 21.