فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1258

حتى التّقليليّة

هي حرف جر والمضارع بعدها منصوب بـ «أن» المضمرة، ويكون ما بعدها مسبّبا عمّا قبلها، أي: أنّ ماقبلها سبب لما بعدها، مثل: «نترقّب البرامج الإذاعية حتى نسمع الأخبار المحليّة» .

حتّى الجارّة

هي حرف جر بمعنى «إلى» ومجرورها يجب أن يكون آخر جزء من الكلام المقصود، ويدخل ما بعدها في حكم ما قبلها، مثل: «أكلت الرغيف حتى آخر فتات منه» وقد لا يدخل ما بعدها في حكم ما قبلها لوجود قرينة تدل على ذلك، مثل: «صمت شهر رمضان حتى يوم الفطر» ، فيوم الفطر خارج عن حكم الصيام فيه، وكقوله تعالى: و (أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ) (1) وكقوله تعالى: (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (2) وكقول الشاعر:

فوالله لا يبدي لساني حاجة ... إلى الناس حتى أغيّب في القبر

وفيه ما بعد «حتى» غير داخل في حكم ما قبلها، و «حتى» هنا لا تجرّ الاسم مباشرة بل تجر المصدر المنسبك من «أن» الناصبة للمضارع والفعل المضارع «أغيّب» والتقدير: حتى غيابي في القبر، وتجرّ «حتى» الاسم الظاهر كقوله تعالى: (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (3) لكنّها لا تجرّ الحروف ولا الضمير.

حتّى الخافضة

اصطلاحا: هي «حتى» الجارّة.

حتّى العاطفة

هي حرف عطف، تعطف الاسم على الاسم فقط، أي: لا تعطف المصدر المؤوّل على مثله، ولا الجمل الفعليّة، ولا الجمل الاسمية على مثلها، مثل: «أكلت السّمكة حتى رأسها» «رأسها» اسم ظاهر معطوف بـ «حتى» على «السمكة» .

حتى الغائية

هي حرف جر تفيد أنّ ما بعدها نهاية لما قبلها، فالاسم الظاهر بعدها يكون مجرورا بها، أمّا المضارع بعدها فيكون منصوبا بـ «أن» المضمرة، والمصدر المؤول من «أن» وما دخلت عليه في محل جر بـ «حتى» ، مثل: «يمتدّ الظلام في اللّيل حتى تطلع الشّمس» . ويجوز أن يكون ما بعدها داخلا في حكم ما قبلها أو غير داخل.

حتى النّاصبة

«حتى» تكون حرف نصب وتكون بمعنى: «إلى أن» أو بمعنى: «كي التّعليليّة» أو بمعنى «إلّا» الاستثنائية. والمضارع بعدها منصوب بـ «أن» المضمرة، و «أن» وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ «حتى» ، كقوله تعالى: (وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ) .

ملاحظة: «حتى» لها ثلاث لغات: «حتى» وهي الأشهر، «عنّى» لغة هذيل، و «حتّى» بالإمالة.

حتّاك

الأصل في «حتى» أنها حرف جر يجرّ الاسم الظّاهر فقط، ولا يجر الحروف، ولا الضّمير،

(1) من الآية 187 من سورة البقرة.

(2) من الآية 5 من سورة القدر.

(3) من الآية 217 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت