فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1258

الدّخول في الباب

اصطلاحا: هو السّماعيّ أي: الذي لم تذكر له قاعدة كلّيّة، ولم يفز بالشّيوع والكثرة ولا يقاس عليه.

درجة المعارف

اصطلاحا: هي قوّة المعارف، أي: ترتيب المعارف من حيث درجة التعريف فيها. وأعلى درجات المعارف هي الضمائر للمتكلم والمخاطب ويليها: اسم العلم ثمّ ضمائر الغائب ثمّ الإشارة، ثمّ اسم الموصول، ثمّ المضاف إلى معرفة.

درى

هي فعل ماض من أفعال القلوب من أخوات «ظنّ» وتفيد في الأمر يقينا، مثل:

دريت الوفيّ العهد يا عرو فاغتبط ... فإن اغتباطا بالوفاء حميد

حيث ورد الفعل «دريت» بصيغة المجهول.

«فالتاء» : نائب فاعله هو المفعول الأول، والمفعول الثاني «الوفيّ» . أمّا كلمة «العهد» فيجوز فيها الرفع على أنها فاعل الصفة المشبّهة «الوفي» .

والنّصب على أنّها مشبّه بالمفعول به بعد حذف الخافض والتقدير: الوفيّ بالعهد. والجرّ على أنه مضاف إليه، والمضاف «الوفيّ» . والأكثر في الفعل «درى» أن يكون متعدّيا بواسطة حرف الجر «الباء» ، فتقول: «دريت بالسّرقة» . وإذا كانت «درى» بمعنى «عرف» فتتعدى إلى مفعول واحد، فتقول: «دريت اللّصّ» ، أي: خدعته. و «دريت رأسي» ، أي: حككته.

وإن دخلت على «درى» همزة التّعدية تعدّت إلى مفعول به واحد بدون واسطة، وتعدّت إلى المفعول الثاني بواسطة حرف الجرّ «الباء» ، كقوله تعالى: (قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ) (1) .

وقد تأتي «درى» بمعنى «ختل» ، أي: خدع، فتقول: «دريت الصّيد» ، أي: ختلته.

الدّعاء

لغة: الدّعاء: الطّلب والاستغاثة، كقوله تعالى: (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (2) ، وكقول الشاعر:

يدعون عنتر والرّماح كأنّها ... أشطان بئر في لبان الأدهم

اصطلاحا: هو من معاني الفعل المزيد، مثل معاني «فعّل» : التكثير مثل: «جدّل» «طوّف» ، والتّعدية، مثل: «جلّس» و «نوّم» ، والنّسبة إلى أصل الفعل، مثل: «كذّب» .

دعائم الأبواب

هي في الاصطلاح أوزان الماضي: فعل يفعل، فعل يفعل، فعل يفعل، مثل: «قتل يقتل» ، «وعد يعد» ، والأصل «يوعد» و «قرأ يقرأ» ...

وسمّيت هذه الأوزان بهذا الاسم لكثرتها في كلام العرب، غير أنّ بعضهم يعتبر الوزن «فعل يفعل» من دعائم الأبواب بدلا من «فعل يفعل» ، مثل: شرب يشرب.

الدّعامة

لغة: الدّعامة: عماد البيت الذي يقوم عليه.

اصطلاحا: ضمير الفصل الذي يفصل بين

(1) من الآية 16 من سورة يونس.

(2) من الآية 23 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت