فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1258

في محل رفع، أو نصب، أو جر، حسب المقتضى، ومثل:

فإنّ الماء ماء أبي وجدّي ... وبئري ذو حفرت وذو طويت

والتقدير: وبئري الذي حفرت والذي طويت وبنيت بالحجارة وقد تثنّى وتجمع وتؤنث عند بعض الطائيّين فتقول في المذكر «ذو» ، وفي المؤنث «ذات» ، وفي مثنّى المذكّر «ذوا» ، وفي مثنى المؤنث «ذواتا» وفى جمع المذكر «ذوو» ، وفي جمع المؤنث «ذوات» وقد تعرب إعراب «ذو» بمعنى: صاحب أي: تعرب بالحروف، فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء، كقول الشاعر:

فإمّا كرام موسرون لقيتهم ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا

فتكون «ذي» اسم موصول مجرور بالياء على هذه الرواية، أما على رواية أخرى وهي الأصليّة: «فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا» . فتكون «ذو» اسم موصول مبنيا على السكون في محل جر بحرف الجر «من» ، وهكذا تكون مبنية على السكون في محل نصب في مثل: «رأيت ذو كلمته بالأمس» «ذو» في محل نصب مفعول به لفعل «رأيت» ومثل: «مررت بذو كلمته بالأمس» «ذو» اسم موصول مبني على السّكون في محل جر بحرف الجر «الباء» ، وجملة «كلّمته» لا محل لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول.

ذوات الصّدر

لغة: الصّدر، هو أول كل شيء وأعلى مقدّمه.

واصطلاحا: هو ما له حقّ الصّدارة كأسماء الشرط، والاستفهام، وكم الخبرية، وكم الاستفهامية، وما التعجبيّة، والمضاف إلى ما له حق الصّدارة، كقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) (1) «من» : اسم شرط له حق الصّدارة، ومثل: «أين الطريق» «أين» اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، «الطريق» : مبتدأ مؤخر، ومثل: «كم طبيب في المدينة» ومثل: «كم دفترا اشتريت» كم الاستفهاميّة مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم. ومثل: «ما أجمل الربيع» «ما» التعجبيّة مبني على السّكون في محل رفع مبتدأ.

ذو العلة

اصطلاحا: هو الفعل الأجوف الذي عينه حرف علة مثل: «قام، باع ... » .

ذو اللّام

اصطلاحا: هو المعرّف بـ «أل» .

ذو المزج

اصطلاحا: هو المركّب المزجيّ.

ذو الموصوليّة

اصطلاحا: هي ذو الطائيّة.

ذي

اصطلاحا: هي اسم إشارة للمؤنّث المفرد وكثيرا ما تدخل عليها «هاء» التنبيه فتقول: «هذي» ، كقول الشاعر:

هذي يدي عن بني مصر تصافحكم ... فصافحوها تصافح بعضها العرب

ومثل: اصغ إلى هذي الصّرخة البعيدة واهرع لنجدة أصحابها.

ذيت وذيت

قيل: إنها مثلثة الآخر والأشهر أن تكونا

(1) من الآية 7 من سورة الزلزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت