فهرس الكتاب
ب ـ أنّها لا تعمل إلا في النكرة لأنها تفيد التّقليل، والنكرة تفيد التّكثير، فتدخل عليها لتفيد التّقليل.
ج ـ لا تعمل إلّا في نكرة موصوفة لأنّ ذلك يكون عوضا عن الفعل المحذوف الذي تتعلق به، وقد يظهر ذلك الفعل في الضرورة الشعريّة.
د ـ لا يجوز أن يظهر الفعل الذي تتعلّق به للإيجاز والاختصار، فإذا قلنا: «ربّ رجل يعلم» كان التقدير: رب رجل يعلم أدركت أو لقيت، فحذف الفعل لدلالة الحال عليه، وهذا كثير في كلامهم.
ملاحظة: تسمّى «الواو» و «الفاء» و «بل» العوض عن «ربّ» لأنها تدلّ عليها، وكل منها مبني على الفتح و «بل» مبنيّة على السكون، والاسم المجرور بعدها له محلّان من الإعراب: الجرّ، والرّفع، على الابتداء كقول الشاعر:
ومستعبد إخوانه بثرائه ... ليست له كبرا أبرّ على الكبر
«الواو» هي بدل من «ربّ» مبنيّة على الفتح، لا محل لها من الإعراب «مستعبد» اسم مجرور بـ «ربّ» لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ.
«إخوانه» مفعول به لاسم الفاعل «مستعبد» و «الهاء» في محل جر بالإضافة وخبر المبتدأ هو الجملة المؤلّفة من «ليس» واسمها وخبرها.
ربّ الحال
اصطلاحا: هو صاحب الحال.
الرّباعي
لغة: كل ما له أربعة من اسم، مثل: «دفتر» ، أو فعل، مثل: «دحرج» .
واصطلاحا: هو الرّباعي المجرّد، مثل: «جعفر» .
الرّباعيّ بالتّكرار
اصطلاحا: هو المضاف الرّباعي، مثل: «سلسل» ، «زلزل» ، «رقرق» .
الرّباعيّ المجرّد
اصطلاحا: هو كل ما له أربعة حروف أصول ليس بينها حرف زائد، مثل: «جعفر» ، «دفتر» ، «دحرج» . «جعفر» و «دفتر» اسمان رباعيّان يتألفان من أربعة أحرف أصول، و «دحرج» فعل رباعي مجرّد، والرباعي المجرد قسمان: لازم، مثل: حشرج، دربخ، ومتعدّ، مثل: دحرج، بعثر.
الرّباعيّ المزيد
اصطلاحا: هو الفعل الرّباعي المزيد، مثل: «أكرم» و «أجلس» . والرّباعي المزيد على نوعين: الأول ما زيد فيه حرف واحد، مثل: تدحرج، والثّاني، ما زيد فيه حرفان، مثل: احرنجم، افرنقع، اطمأنّ.
ربّة
هي «ربّ» زيدت عليها «التاء» لتأنيث اللفظ فقط ويبقى معناه غير مؤنث ولا تختلف عن «ربّ» معنى ولا إعرابا.
ربّتما
هي «ربّة» دخلت عليها «ما» الزائدة، فكفتها عن العمل وتدخل عندئذ على الأفعال وعلى المعارف.
ربّما
هي «ربّ» دخلت عليها «ما» الزائدة فكفتها عن العمل، وقد تخفف الباء، كقوله تعالى: (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ) (1) .
(1) من الآية 2 من سورة الحجر.