فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1258

تعالى في قراءة من قرأ: يسجننه عتى حين (1) والأصل: حتى حين.

العتمة

لغة: هي الثلث الأول من الليل.

واصطلاحا: هي مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية.

العجز

لغة: عجز الشيء: مؤخّرته.

واصطلاحا: هو الكلمة الثانية من المركب المزجي، مثل: «عشرة» من «خمسة عشر» .

العجمة

لغة: مصدر عجم، تقول عجم فلان عجمة: كان في لسانه لكنة.

واصطلاحا: علة لفظيّة تمنع الاسم من الصرف إلى جانب علّة أخرى هي العلميّة. كقوله تعالى: (وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ) (2) ويعتبر شبه العجمة كالعجمة في المنع من الصّرف مع العلة الثانية أي: مع العلمية، مثل: إبليس، الشّيطان. انظر: الممنوع من الصرف لعلّتين.

عدا

اصطلاحا: عدا من أدوات الاستثناء التي تكون إما أفعالا، أو حروف جر. فإذا تقدمتها «ما» المصدريّة فهي فعل ماض. تقول: «جاء التلاميذ ما عدا زيدا» «ما» المصدرية. «عدا» : فعل ماض مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره هو، «زيدا» : مفعول به لفعل «عدا» وتكون «ما» المصدريّة مع ما دخلت عليه في محل نصب حال على تقدير: مجاوزين زيدا، أو في محل ظرف زمان والتقدير: حين مجاوزتهم «زيدا» . أو في محل نصب على الاستثناء.

أما إذا لم تتقدمها «ما» المصدرية فيكون اللفظ «عدا» إما فعلا كما ذكرنا، أو حرف جر، فتقول: «جاء التلاميذ عدا زيد» «عدا» : حرف جر «زيد» : اسم مجرور، أو تقول: «جاء التلاميذ عدا زيدا» «عدا» فعل ماض وتكون جملة «عدا زيدا» لا محل لها من الإعراب على مذهب الجمهور، أو في محل نصب حال.

أمّا في حالة الجر، «عدا زيد» فتكون الجملة في محل نصب عن تمام الكلام أو شبه جملة تتعلق بالفعل، أو بمعنى الفعل.

وإذا كان المستثنى بعد «عدا» هو ضمير المتكلم، فإذا اعتبر اللفظ «عدا» حرف جر تقول: «سافر الطلاب ما عداي» وتكون «الياء» ضميرا متصلا في محل جر بحرف الجر «عدا» . وإذ اعتبر فعلا فيجب إدخال نون الوقاية بينه وبين ياء المتكلم، فتقول: «سافر الطلاب ما عداني» وتكون «الياء» في محل نصب مفعول به للفعل «عدا» ومحل الجملة من الإعراب كما هو مبيّن سابقا. ومن ذلك قول الشاعر:

تملّ النّدامى ما عداني فإنّني ... بكلّ الذي يهوى نديمي مولع

عدّ

اصطلاحا: فعل ماض يتعدّى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، فهو من النواسخ، من أخوات ظنّ، ويفيد في الأمر رجحانا، ويتصرّف تصرّفا تامّا وتستعمل بكلّ تصريفاتها، كقول الشاعر:

(1) من الآية 35 من سورة يوسف.

(2) من الآية 163 من سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت