فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1258

2 ـ الاستثناء التّامّ المتّصل غير الموجب، مثل: «ما سافر التّلاميذ إلا سميرا» .

3 ـ الاستثناء التّامّ المنقطع الموجب، مثل: «قدم المسافرون إلّا حوائجهم» .

4 ـ الاستثناء التامّ المنقطع غير الموجب، مثل قوله تعالى: (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا إِلَّا سَلامًا) (1) .

الاستثناء التّامّ المتّصل غير الموجب

اصطلاحا: هو الّذي يكون فيه المستثنى منه من جنس المستثنى ويعتمد فيه الكلام على النّفي أو شبهه، مثل: «ما فاز المتبارون إلا الماهرين أو الماهرون» . «الماهرين» : مستثنى منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم. «الماهرون» : بدل من «المتبارون» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم.

الاستثناء التّامّ المتّصل الموجب

اصطلاحا: هو الذي يكون فيه المستثنى من جنس المستثنى منه ويعتمد على الإثبات، مثل: «نجح التّلاميذ إلا الكسول» .

الاستثناء التّامّ المنقطع غير الموجب

اصطلاحا: هو الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه ويعتمد على النّفي أو شبهه، مثل: لا ينعم الأساتذة بالهدوء إلّا الوشوشة».

الاستثناء التّامّ المنقطع الموجب

اصطلاحا: هو الذي يكون فيه المستثنى منه من غير جنس المستثنى ويعتمد الكلام فيه على الإثبات، مثل: «وصل الجنود إلا أسلحتهم» .

الاستثناء الصّحيح

اصطلاحا: الاستثناء التّامّ.

الاستثناء غير الموجب

اصطلاحا: هو الاستثناء الذي يعتمد على النّفي أو شبهه، مثل: «لا تعاشر الطلاب إلّا المجتهدين» يعتمد هذا الاستثناء على النّهي وهو شبيه بالنّفي ومثل: «ما أكل المعلمون إلا أطفالهم» .

الاستثناء المتّصل

اصطلاحا: هو ما كان فيه المستثنى بعضا من المستثنى منه ويكون ما بعد «إلّا» مخالفا لما قبلها، مثل «خاطت السيّدة الثّوب إلّا أكمامه» .

ملاحظة: إذا كان المستثنى بعضا من المستثنى منه فإمّا أن يكون المستثنى منه متعدّد الأفراد، والمستثنى واحدا منها، مثل: «أثمرت الأشجار إلا واحدة» أو أن يكون المستثنى واحدا ذا أجزاء متعدّدة والمستثنى منه جزءا منها. مثل: «عالج الطّبيب اليد إلا الذّراع» .

الاستثناء المفرّغ

اصطلاحا: هو ما حذف فيه المستثنى منه، ويكون ما بعد «إلّا» خاضعا لحكم العامل قبلها، مثل: «ما فاز إلا المجتهدون» .

ويسمّى أيضا: الإيجاب. التّحقيق. التّفريغ.

أنواعه: 1 ـ الاستثناء المفرّغ المتّصل غير الموجب. مثل: «ما يكتم السّرّ إلّا الأصدقاء» .

2 ـ الاستثناء المفرّغ المتّصل وهو شاذّ ومهمل.

(1) من الآية 62 من سورة مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت