فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1258

عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (1) .

باعتبار الحذف: الاسم الملغى والاسم المعتبر. مثل: «الرّياضة مفيدة ظننت» .

باعتبار الإضافة: الاسم الملازم الإضافة.

الاسم الجائز الإضافة. الاسم الممتنع عن الإضافة كقوله تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ) (2) «كل» اسم واجب الإضافة «من» اسم موصول ممتنع عن الإضافة وكقوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (3) «شديد» اسم مضاف. إذ أن أغلب الأسماء المنكرة تجوز إضافتها ومثل (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) (4) «أجمعون» اسم ممتنع عن الإضافة.

باعتبار النّسبة: الاسم المنسوب والاسم المنسوب إليه، مثل: «لبنان وطن عربي الوجه» «عربي» اسم منسوب «العرب» المنسوب إليه. «وهذا رجل لبناني» «لبنانيّ» المنسوب «لبنان» : المنسوب إليه.

اسم الإشارة

تعريفه: اسم الإشارة هو اسم مبهم يعين مدلوله تعيينا مقرونا بإشارة حسّيّة، والدّلالة والإشارة يقعان في وقت واحد، لأن اسم الإشارة يدلّ بلفظه المجرّد على مطلق الإشارة من غير دلالة على المشار إليه أهو محسوس أو غير ذلك، انسان أم غير ذلك، وإذا أتبع باسم صار مقيّدا بانضمام معنى جديد إليه هو الدّلالة على ذات محسوسة، مثل: «هذا سمير» والمشار إليه قد يكون حسّيّا، مثل: «هذا قلم» ، وهذه «شجرة» و «هذا طفل» و «هذه فتاة» أو معنويا، كأن يحدّث القائل نفسه بأمر فيقول: «هذه مسألة مهمّة» و «هذا رأي سديد» .

أقسام اسم الإشارة: تقسم أسماء الإشارة بالنّسبة إلى المشار إلى قسمين: الأوّل، يجب أن يراعى فيه المشار إليه من ناحية الإفراد والتّثنية والجمع والتّذكير والتّأنيث، وأنّه عاقل أو غير عاقل، فمنه ما يشار إليه للمفرد المذكّر عاقلا أو غير عاقل؛ وهو: «ذا» ، مثل: «ذا عصفور صدّاح» ، «وذا أستاذ ماهر» وسمع عن العرب مما يشار به إلى المفرد المذكر «ذاء» ، بهمزة مكسورة «ذائه» ومضمومة «ذاؤه» و «ألك» للبعيد، و «أي» بمعنى ذلك، وهذه الأسماء كلّها متروكة ولا يستعمل منها إلّا «ذا» مبنيّة دائما على السّكون.

وسمع «ذاؤه» في قول الشاعر:

هذاؤه الدّفتر خير دفتر ... في يد قرم ماجد مصدّر

حيث وردت هذاؤه بالهمزة المضمومة، مقرونة بهاء التّنبيه في أوّلها، وأمّا في مثل:

ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وسؤال هذا النّاس: كيف لبيد؟

فقد وردت كلمة «هذا» قبل كلمة «النّاس» التي تدل على جمع، لا على مفرد حقيقة بل حكما، وهي مبنيّة على السكون، وكذلك إذا كان المشار إليه مفردا حقيقة، مثل: «هذا تلميذ مهذّب» فأشارت «هذا» إلى مفرد حقيقة.

ومنه ما يشير للمفرد المؤنث العاقل وغير العاقل، وهو عشرة ألفاظ: «ذي» «ذه» ، «ذه» مع

(1) من الآية 5 من سورة يوسف.

(2) من الآية 26 من سورة الرحمن.

(3) من الآية 2 من سورة المائدة.

(4) من الآية 73 من سورة ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت