فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 435

حرفين في أصل وضعه، نحو: «من» ، و «كم» .

اسم النوع

هو، في الاصطلاح، مصدر النوع.

راجع: مصدر النوع.

اسم الهيئة

هو في الاصطلاح، مصدر النوع.

راجع: مصدر النوع.

اسم الوحدة

هو، في الاصطلاح، الواحد من اسم الجنس الجمعيّ نحو: «زهرة» ، و «عربيّ» .

راجع: اسم الجنس الجمعيّ

اسم الوعاء

تسمية أطلقت على اسم الآلة.

راجع: اسم الآلة.

اسما الزمان والمكان

راجع: اسم المكان، واسم الزمان.

أسماء المبالغة

تسمية أطلقت على صيغ المبالغة

راجع: صيغ المبالغة.

الإشباع

هو، في اللغة، مصدر أشبع الشيء: وفّاه.

وفي الاصطلاح، هو إطالة الصوت بحرف من حروف المدّ، بحيث تصبح الفتحة ألفا، والضمّة واوا، والكسرة ياء، ويقابله: الاختلاس.

راجع: الاختلاس.

الاشتقاق

1 ـ تعريفه: الاشتقاق في اللغة هو «أخذ شق الشيء وهو نصفه، والاشتقاق الأخذ في الكلام وفي الخصومة يمينا وشمالا مع ترك القصد. واشتقاق الحرف من الحرف أخذه منه» . أما في الاصطلاح، فقد أعطي الاشتقاق تعريفات عدّة، منها: «اقتطاع فرع من أصل، يدور في تصاريفه حروف ذلك الأصل» ، و «أخذ كلمة من أخرى بتغيير ما، مع التناسب في المعنى» ، و «ردّ كلمة إلى أخرى لتناسبهما في اللفظ والمعنى» ، و «نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة» ... إلخ. وقد ذكر التهانوي شروط الاشتقاق واختلاف الناس فيه، فقال: «اعلم أنه لا بد في المشتق، اسما كان أو فعلا، من أمور أحدها أن يكون له أصل، فإن المشتق فرع مأخوذ من لفظ آخر، ولو كان أصلا في الوضع غير مأخوذ من غيره لم يكن مشتقا. وثانيها أن يناسب المشتق الأصل في الحروف، إذ الأصالة والفرعية، باعتبار الأخذ، لا تتحقّقان بدون التناسب بينهما، والمعتبر المناسبة في جميع الحروف الأصلية، فإن الاستباق من السبق مثلا، يناسب الاستعجال من العجل، في حروفه الزائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت