فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 435

أقوم)، و «يقيم» (أصلها يقوم ـ يقوم) ، و «أبان» (أصلها أبين ـ أبين) .

الإعلال بالنقل والقلب والحذف

يكون بنقل حركة الواو أو الياء إلى الحرف الصحيح الساكن قبلهما، وتحويل الواو أو الياء إلى حرف علّة آخر مجانس لهذه الحركة، وحذف الحرف المقلوب منعا لالتقاء الساكنين، نحو: «أقم» (أصلها: أقوم ـ أقيم) ، و «لم يقم» (أصلها: لم يقوم ـ لم يقوم ـ لم يقيم) و «لم يخف» (أصلها لم يخوف ـ لم يخوف ـ لم يخاف) ، و «خف» (أصلها اخوف ـ اخوف ـ اخاف ـ اخف(واستغني عن همزة الأمر لتحرّك ما بعدها) ، و «إقامة» (أصلها إقوام ـ إقوام ـ إقاام ـ إقام(وزيدت التاء للتعويض عن الألف المحذوفة) .

إعلال الهمزة

راجع: إبدال الهمزة.

إعلال الواو

راجع: إبدال الواو.

إعلال الياء

راجع: إبدال الياء.

الأغلب

تسمية أطلقت على المقيس عليه.

راجع: المقيس عليه.

الأفعال المجرّدة

راجع: الفعل المجرّد.

الأفعال المزيدة

راجع: الفعل المزيد.

أفعل التفضيل

1 ـ تعريفه: هو صيغة مشتقّة تدلّ على اشتراك شيئين في معنى (1) ، وعلى زيادة أحدهما على الآخر فيه، نحو: «سمير أكبر من سليم» . ويسمّى أيضا: اسم التفضيل، والصّفة غير المشبّهة.

2 ـ وزنه: لأفعل التفضيل وزن واحد هو «أفعل» ، ومؤنثه «فعلى» ، نحو: «أصغر، صغرى» .

وقد حذفت همزة «أفعل» في ثلاث كلمات هي: خير، شرّ، حبّ، وأصلها: أخير، أشرّ، أحبّ، ويجوز إثباتها خاصّة في «حبّ» .

3 ـ صياغته: يصاغ أفعل التفضيل من الفعل الثلاثيّ المثبت، المتصرّف، المعلوم، التّامّ، القابل للتفضيل، غير الدال على لون، أو عيب، أو حلية، على وزن أفعل، نحو: «أكبر» . (راجع: الملاحظة في آخر المادة) .

يصاغ أفعل التفضيل من الثلاثيّ الدال على لون أو عيب أو حلية، وممّا فوق الثلاثيّ بأن يؤتى بمصدره منصوبا بعد:

(1) وقد يستعمل عاريا من معنى التفضيل، نحو: «أكرم القوم أكبرهم وأصغرهم» أي كبيرهم وصغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت