فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 435

إلى حرف علة آخر. وأحرف العلة هي الألف، والواو، والياء وتلحق بها الهمزة.

راجع: إبدال الألف، وإبدال الهمزة، وإبدال الواو، وإبدال الياء.

الإعلال بالنقل

1 ـ تعريفه: هو نقل الحركة من حرف علّة متحرّك إلى حرف صحيح ساكن قبله، وهو خاصّ بالواو والياء، نحو: «يقول» (أصلها: يقول) ، و «يبيع» (أصلها يبيع) .

2 ـ مواضعه: يأتي الإعلال بالنقل في المواضع التالية:

أ ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا للفعل شرط أن يكون الساكن قبل حرف العلّة صحيحا، أو الفعل غير مضعّف اللّام ولا معتلّها، ولا مصوغا للتعجّب (1) ، نحو: «يبيع» ، و «يجول» (أصلها: يبيع يجول) .

بب ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لمصدر على وزن «إفعال» ، أو «استفعال» ، نحو: «إقامة» . أصلها: «إقوام» ، فنقلت فتحة الواو والياء إلى الساكن الصحيح قبلها فصارت «إقوام» ، ثم قلبت الواو والياء ألفا لمجانسة الفتحة «إقاام» ، ثم حذفت الألف وعوّض منها بتاء التأنيث «إقامة» .

ج ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لصيغة «مفعول» المشتقّة من الثلاثيّ الأجوف، نحو: «مصون» ، و «مبيع (أصلهما: مصوون، مبيوع) .

د ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا في اسم يشبه المضارع في وزنه دون زيادته، نحو: مقام (أصله مقوم) على وزن «يعلم» ، أو في زيادته دون وزنه كبناء صيغة على وزن «يحلئ» (قشر يظهر حول منابت الشعر على الجلد) ، فتقول: «تبيع» (أصلها تبيع) .

الإعلال بالنقل والحذف

يكون بنقل حركة الواو أو الياء إلى الحرف الصحيح الساكن قبلهما، ثم بحذف الواو أو الياء منعا لالتقاء الساكنين، نحو: «لم يقم» ، (أصلها لم يقوم) ، و «لم يبع» (أصلها لم «يبيع» ، و «أبن» (الأمر من أبان) (أصلها أبين ـ أبين) ، و «مقول» (أصلها مقوول، مقوول) ، و «مبيع» (أصلها مبيوع ـ مبيوع ـ مبيع، قلبت ضّمة الياء كسرة حفاظا على الياء) .

الإعلال بالنقل والقلب

يكون بنقل حركة الواو أو الياء إلى الحرف الصحيح الساكن قبلهما، ثمّ تحويل الواو أو الياء إلى حرف علّة آخر مجانس لهذه الحركة، فيصير المفتوح ألفا، والمكسور ياء، نحو: «أقام» (أصلها أقوم ـ

(1) لا إعلال بالنقل في «بايع» ، «عوّق» ، لأنّ الساكن قبل الياء والواو غير صحيح، كما أنّه لا إعلال في «احورّ» لاعتلال العين، وفي «أهوى» و «أحيا» لاعتلال اللام، وفي «أقوم» لأنّه اسم تفضيل، والتفضيل كالتعجب لا إعلال فيه بالنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت