فهرس الكتاب
«يقيم» (أصله: يقوم) ؛ وقد يكون بالنقل والحذف معا، نحو: لم «يقم» ، و «لم يبع» (أصلهما: لم يقوم، لم يبيع) ؛ وقد يكون بالنقل والقلب والحذف معا كما في المصادر المعتلّة العين على وزن «إفعال» ، أو وزن «استفعال» ، نحو: إقامة، استقامة (أصلهما: إقوام، استقوام) .
الإعلال بالحذف
يكون بحذف أحد أحرف العلّة (ا، و، ي) ، وما يلحق بها (الهمزة) ؛ وهو نوعان: قياسيّ وغير قياسي. أمّا القياسيّ فنجده:
أ ـ في مضارع الفعل الماضي المزيد بهمزة على وزن «أفعل» ، وكذلك في اسم فاعله، واسم مفعوله، والمصدر الميمي، واسم المكان واسم الزمان، نحو: «يكرم، مكرم، مكرم» (أصلها: يؤكرم، مؤكرم، مؤكرم) .
ب ـ في اسم المفعول من الفعل الأجوف، نحو: «مقول» ، و «مبيع» (أصلهما: مقوول، ومبيوع) .
ج ـ في الفعل الماضي الثلاثيّ المضعّف المكسور العين، المسند إلى ضمير رفع متحرّك، وهنا يجوز فيه:
حذف العين، نحو: «ظلت» .
إبقاء الفعل دون حذف، نحو: «ظللت» .
حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء، نحو: «ظلت» .
أما مضارع هذا الفعل وأمره، فيجوز فيهما وجهان إذا اتّصلت بهما نون النسوة:
إبقاؤهما دون تغيير وفكّ الإدغام، نحو: «يظللن» و «اظللن»
حذف العين منهما ونقل كسرتها إلى الفاء، نحو: «يظلن» ، و «ظلن» .
د ـ في المضارع ذي الياء من الفعل الثلاثيّ، الواوي الفاء، المفتوح العين في الماضي، والمكسور العين في المضارع، شرط أن تكون ياؤه مفتوحة، نحو: «يرد» (من ورد) .
أمّا ما كان مفتوح العين في الماضي والمضارع (1) ، فإنّ الحذف واجب نحو: «يضع» (من وضع) .
وكذلك يجري الإعلال بالحذف في أمر هذا الفعل ومصدره، نحو: «صف» ، و «صفة» (من وصف) .
أمّا الإعلال بالحذف غير القياسيّ، فلا يجري على قاعدة معيّنة، ومنه حذف الياء، نحو: «دم» (أصلها: دمي) ، وحذف الواو، نحو: «اسم» (أصلها: سمو) ، وحذف الواو أو الهاء، نحو: «شفة» (أصلها شفه، أو شفو) .
الإعلال بالقلب
هو الإعلال الذي يتمّ فيه قلب حرف علّة
(1) ما كان مكسور العين في الماضي ومفتوحها في المضارع فإنّ واوه تثبت، نحو: يوجل (من وجل) .