فهرس الكتاب
وحكى الزّبيديّ «أصبع» ، و «أنملة» . فإن ثبت النقل بهما لم يكن في ذلك استدراك على سيبويه، لأنه قد حكى فيه «أصبع» و «أنملة» ، بضم الهمزة. فيمكن أن يكون الفتح تخفيفا، كما قالوا في «برقع» : «برقع» بالتخفيف.
وزعم الزّبيديّ أنّ أبا بكر بن الأنباري حكى «إصبعا» ، بكسر الهمزة وضم الباء، على وزن «إفعل» . لكن أكثر أهل اللغة على أنها ليست من كلام الفصحاء، قال الفراء: لا يلتفت إلى ما رواه البصريّون، من قولهم «إصبع» ، فإننّا بحثنا عنها، فلم نجدها.
وعلى تفعل ويكون فيهما قليلا. فالاسم «تتفل» (1) و «تقدمة» (2) . والصفة «تحلبة» (3) .
وعلى تفعل ولم يجئ إلا اسما ـ وهو قليل، قالوا «تحلئ» ـ إلّا أن تلحقه التّاء، فلا يكون إلا صفة، وهو قليل، نحو «تحلبة» .
وعلى تفعلة ولم يجئ أيضا إلا اسما، وهو قليل، قالوا: «تتفلة» (4) .
وعلى تفعلة؛ ولم يجئ أيضا إلا صفة، نحو: «تحلبة» . وحكى الكسائي أن «تتفلا» لغة في «التّتفل» . ولا يحفظ غيره اسما.
وعلى تفعلة ولم يجئ إلا اسما، نحو: «تردية» (5) ، و «تهنئة» .
وعلى تفعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: «تدرأ» (6) و «ترتب» (7) .
والصفة نحو: «تحلبة» ، و «ترتب» . قال بعضهم: «أمر ترتب» ، فجعله وصفا.
وعلى تفعل ولم يجئ إلا اسما، نحو: «تنضب» (8) ، و «تتفل» .
وعلى مفعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: «محلب» ، و «مقتل» . والصفة نحو: «مثنى» ، و «مولى» ، و «مقنع» .
وعلى مفعل ولم يجئ إلا اسما، نحو: «منخر» . وقد يجوز أن يكون «منخر» مما أتبع، والأصل فيه «منخر» بفتح الميم. وقد أجاز الوجهين سيبويه.
فأما «منتن» ، و «مغيرة» ، فكسرت الميم منهما، إتباعا لما بعدها. والأصل «منتن» و «مغيرة» ، لأنهما اسما فاعل من أنتن وأغار.
وعلى مفعل ولم يجئ أيضا إلا اسما، نحو: «منخل» ، و «مسعط» .
وعلى مفعل صفة، نحو: «مكرم»
(1) التتفل: ولد الثعلب.
(2) التقدمة: أوّل تقدّم الخيل.
(3) تحلبة: الناقة تحلب قبل أن تحمل.
(4) تتفلة: الصغيرة من الثعالب.
(5) التردية: إلباس الثوب.
(6) التدرأ: الدرء.
(7) ترتب: الأبد، والثابت.
(8) التنضب: نوع من الشجر.