فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 435

وعلى إفعلّ ويكون فيهما، فالاسم نحو: «إزفلّة» (1) ، والصفة نحو: «إرزبّ» (2) .

وعلى مفعلّ وهو قليل، قالوا: «مرعزّ» (3)

وعلى مفعلّ ولم يجئ منه إلا «مكور» (4) .

وأما قولهم «حجر يهيرّ» (5) فيمكن أن يكون أصله: «يهير» خفيفا، على وزن يفعل كـ «يرمع» ، ثم شدّد، على حدّ قولهم في «جعفر» : جعفرّ. وهذا أولى من إثبات بناء لم يوجد في كلامهم وهو «يفعلّ» .

وكذلك قولهم «هو إكبرّة قومه» (6) ، ليس فيه دليل على إثبات «إفعلّة» ، لأنّ الناس قد حكوا «هو إكبرة قومه» بالتخفيف. فيمكن أن يكون مشدّدا منه، نحو قوله (7) :

ببازل، وجناء، أو عيهلّ

يريد: أو عيهل، خفيفا، فشدّد وأجرى الوصل مجرى الوقف. وقد يجرى الوصل مجرى الوقف في الكلام. وبابه الشعر، ومنه قوله تعالى: (كِتابِيَهْ إِنِّي) (8) بإثبات هاء السكت في الوصل، لا سيما والأشهر «إكبرة» .

وإذا فصلت بينهما العين واللام كان: على فيعلى: ولم يجئ إلّا اسما، نحو: «خيزلى» (9) .

وعلى فوعلى: ولم يجئ أيضا إلّا اسما، نحو: «خوزلى» (10) .

وعلى فنعلو: ولم يجئ أيضا إلّا صفة، نحو: «حنطأو» (11) . و «سندأو» (12) . وكذلك ما حكي من قولهم: «عنزهوة» (13) . فهو «فنعلوة» ، فهو كـ «حنطأو» .

وعلى فعّلى» ولم يجئ إلّا اسما، وهو: «سمّهى» (14) .

وإذا فصلت بينهما الفاء والعين واللام كان: على أفعلى: نحو: «أجفلى» (15) ، ولا يحفظ غيره.

وعلى إفعلى: ولم يجئ إلا اسما، نحو: «إيجلى» (16) .

(1) الإزفلة: الخفّة.

(2) الإرزب: القصير.

(3) المرعز: الزغب الذي تحت شعر العنز.

(4) المكور: العظيم روثة الأنف.

(5) اليهيرّ: الصلب.

(6) أي: أكبرهم وأقعدهم في النسب.

(7) البيت لمنظور بن مرثد. راجع شرح شافية ابن الحاجب 2/ 318؛ والكتاب 2/ 282.

(8) الحاقة: 19، 20.

(9) الخيزلى: مشية فيها تثاقل.

(10) الخوزلى: مشية فيها تثاقل.

(11) الحنطأو: العظيم البطن.

(12) السند أو: الخفيف.

(13) العنزهوة: العازف عن اللهو والنساء.

(14) السمهى: الجري إلى غير أمر معروف.

(15) الأجفلى: الدعوة العامة إلى الطعام.

(16) إيجلى: اسم موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت