فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 637

باب ما لم يسمّ فاعله

يحتاج في هذا الباب إلى معرفة خمسة أشياء: الأفعال التى يجوز بناؤها للمفعول، وكيفية بنائها له، والسبب الذى لأجله يحذف الفاعل، والمفعولات التى تقام مقام الفاعل، والأولى منها بالإقامة إذا اجتمعت.

فأما الأفعال: فثلاثة أقسام:

قسم لا يجوز بناؤه للمفعول باتفاق، وهو: الأفعال التى لا تتصرف؛ نحو: نعم وبئس.

وقسم فيه خلاف، وهو: كان وأخواتها المتصرفة، والصحيح: أنها تبنى للمفعول؛ بشرط أن / تكون قد عملت في ظرف أو مجرور؛ فيحذف اسمها؛ كما يحذف الفاعل ويحذف الخبر؛ إذ لا يتصور بقاء الخبر دون مخبر عنه، ويقام الظرف أو [الجار] (1) والمجرور مقام المحذوف؛ فيقال: ليس في الدار، وليس يوم الجمعة.

وقسم لا خلاف في جواز بنائه للمفعول، وهو: ما بقى من الأفعال المتصرفة.

وأما كيفية بنائه للمفعول: فإن الفعل لا يخلو من أن يكون صحيحا غير مضاعف أو معتلّا، أو مضاعفا غير معتل: فإن كان صحيحا غير مضاعف: فإنه إن كان في أوله همزة وصل، ضممت أوله وثالثه وكسرت ما قبل آخره (2) ، وإن كان في أوله تاء زائدة، ضممت أوله وثانيه [وكسرت ما قبل آخره] (3) ، وإن لم يكن في أوله شئ من ذلك، ضممت أوله (4) وكسرت ما قبل آخره (5) ، وإن كان ما قبل الآخر مكسورا، أبقيته على كسره.

(1) سقط في أ.

(2) م: باب ما لم يسم فاعله

قولى «إن كان في أوله همزة وصل، ضممت أوله وثالثه، وكسرت ما قبل آخره» مثال ذلك: انطلق تقول فيه: انطلق، وكذلك: اقتدر واستخرج وأشباه ذلك تقول فيهما: اقتدر واستخرج. أه.

(3) م: وقولى: «وإن كان في أوله تاء زائدة، ضممت أوله وثانيه، وكسرت ما قبل آخره» مثال ذلك: تضرّب وتكرّم وتدحرج تقول فيها: تضرّب وتكرّم وتدحرج. أه.

(4) في أ: أوله وثانيه.

(5) م: وقولى: «وإن لم يكن فيه شئ من ذلك ضممت أوله وكسرت ما قبل آخره» مثال ذلك: ضرب وأكرم ودحرج. أه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت