فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 637

1 ـ الشلوبين:

وهو الأستاذ أبو على عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الإشبيلى الأزدى، المعروف بالشلوبينى (1) .

والشلوبينى نسبة إلى حصن شلوبينية بجنوب الأندلس، ويسميه الإسبان الآن anerbolaS ، يقع جنوبى غرناطة على البحر المتوسط، وهى قرية من قرى إشبيلية، وهى تقع غربى مدينة «موتريل شرقى المنكب (2) .

وقد أورد بعض المؤرخين اسمه بدون ياء نسب، فقال: الشلوبين، وهى تعنى بلغة الأندلس: الأشقر والأبيض (3) .

وقد ولد أبو على في سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية، وكانت وفاته في سنة خمس وأربعين وستمائة عن ثلاث وثمانين سنة (4) .

وكان إمام عصره في العربية بلا منازع، وهو آخر الأئمة بالمشرق والمغرب في هذا الشأن، وكان بالإضافة إلى هذا بارعا في قرض الشعر ونقده والتعليم وغير ذلك.

يقول ابن سعيد: «وعكف من صباه على النحو حتى برع فيه، ولم يترك أحدا في عصره يوازيه ... وكان مع إمامته في النحو مقرئا لمصنفات الأدب الجليلة قائما بمعرفتها وضبطها وروايتها، عاملا بذلك غدوه وأصيله» (5) .

وقال عنه السيوطى: «وقلما تأدب بالأندلس أحد من أهل زماننا إلا وقرأ عليه أو استند ـ ولو بواسطة ـ إليه» (6) .

2 ـ أبو الحسن الدبّاج:

هو شيخ الأندلس، على بن جابر بن على بن أحمد اللخمى الإشبيلى، عالم باللغة والأدب، لطيف المعشر، خالص اليقين، متين الدين، تعلم القراءات والعربية،

(1) بغية الوعاة 2/ 224، والديباج المذهب ص 152 ـ 154، والنجوم الزاهرة 6/ 358.

(2) التوطئة لأبى على الشلوبينى، مقدمة المحقق ص 37، تحقيق الدكتور يوسف أحمد المطوع.

(3) انظر: سير أعلام النبلاء 13/ 273.

(4) انظر: السابق 13/ 274.

(5) اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى ص 52، 53.

(6) بغية الوعاة 2/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت