فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 637

ذكر الأماكن الّتى يدخل فيها المعرب من الأسماء والأفعال لقب

من ألقاب الإعراب الأربعة.

أما الاسم: فيرفع إذا لم يدخل عليه عامل لفظا ولا تقديرا، وكان مع ذلك معطوفا على غيره أو معطوفا غيره عليه؛ نحو قولك: واحد واثنان، إذا أردت مجرد العدد لا الإخبار. وإذا كان فاعلا، أو مفعولا لم يسمّ فاعله، أو مبتدأ، أو خبره، أو اسم كان وأخواتها، أو اسم ما وأختيها: لا ولات، أو خبر إن وأخواتها أو تابعا لمرفوع، أو جاريا مجرى المرفوع.

وينصب إذا كان مفعولا مطلقا، أو مفعولا به، أو مشبها به، أو مفعولا فيه، أو معه، أو من أجله، أو حالا، أو تمييزا، أو مستثنى، أو خبر كان وأخواتها، أو خبر ما وأختيها: لا ولات، أو اسم لا التى للتبرئة أو اسم إنّ وأخواتها، أو منادى، أو تابعا لمنصوب، أو جاريا مجرى المنصوب.

ويخفض إذا دخل عليه حرف الخفض، أو أضيف إليه اسم، أو كان تابعا لمخفوض، أو جاريا [مجراه] (1) .

متى ظلم عاقب الظالم بظلمه سريعا، وإن لم يظلمه أحد ظلم الناس إظهارا لعزة نفسه وشدة جراءته.

والشاهد قوله: وإلا يبد بالظلم يظلم: الأصل فيه الهمز، من بدأ يبدأ إلا أنه لما اضطر أبدل من الهمزة ألفا، ثم حذف الألف للجزم وهذا من أقبح الضرورات، وحكي عن سيبويه أن أبا زيد قال له: من العرب من يقول: قريت في قرأت فقال سيبويه لأبي زيد: فكيف يقول هؤلاء في المستقبل؟ قال: يقولون: اقرأ يا هذا فقال سيبويه: كان يجب أن تقول: أقري حتى يكون مثل رميت أرمي وإنما أنكر سيبويه هذا لأنه إنما يجئ «فعلت أفعل» ، إذا كانت لام الفعل أو عينه من حروف الحلق، ولا يكاد يكون هذا في الألف، إلا أنهم قد حكوا أبي يأبي فجاء على «فعل يفعل» ، قال أبو إسحاق: إنما جاء هذا في الألف لمضارعته حروف الحلق فشبهت بالهمزة يعني شبهت بقولهم: قرأ يقرأ وما أشبهه.

ينظر: ديوانه ص 24، وخزانة الأدب 3/ 17، 7/ 13، والدرر 1/ 165، وسر صناعة الإعراب 2/ 739، وشرح شواهد الشافية ص 10، وشرح شواهد المغني 1/ 385، والممتع في التصريف 1/ 381، 2/ 428، وبلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 1/ 26، وهمع الهوامع 1/ 52.

(1) سقط في ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت