فهرس الكتاب
الصفحة 29 من 370
كلامهم. وإن جعلتها زائدة كان وزنه «فنعللا» ، ولم يتقرّر أيضا ذلك في أبنية كلامهم، بدليل قاطع من اشتقاق أو تصريف، لكن حمله على أنه «فنعلل» أولى، لما ذكرنا.
فهذه جملة الأدلّة الموصلة إلى معرفة الزائد من الأصليّ، ولمّا كان النظير، والخروج عنه، لا يعلمان إلّا بعد معرفة أبنية الأسماء والأفعال، وضعت من أجل ذلك بابين، حصرت في أحدهما أبنية الأسماء، وفي الآخر أبنية الأفعال.
حجم الخط: