الصفحة 1336 من 2506

فما نوّن منها فهو نكرة، وما لم ينوّن فهو معرفة، وهذا ما يذهب إليه جمهور النحاة، وقيل: كلّها معارف تعريف علم الجنس.

نجد أن أسماء الأفعال تستعمل في التركيب ـ من حيث التعريف والتنكير ـ على ثلاثة أضرب (1) ، وأذكرها ـ هنا ـ تبعا لما سمع في كل منها من لغات، قد تخرج بأحدها من البناء إلى التنوين، فقد راعيت ذلك كلّه في هذا التقسيم:

أ ـ ما لا يستعمل إلا معرفة:

نحو:

بله (دع) ، وآمين (استجب) ، لم يسمع فيهما التنوين.

وكذلك: شتّان، هلمّ، حىّ، هلا (هل) ، هيت، ها، هاء، تيد، تيدخ، أوّه، قد، قط، بجل، سرعان، وشكان، بطآن، بسّ. إخّ، كخّ.

وما كان مقيسا، نحو: نزال، سماع ... ، أو منقولا.

ب ـ ما لا يستعمل إلا نكرة، ويكون منونا:

نحو:

ـ إيها (انكفف) ، لم يرد إلا منونا بالفتح، للفرق بينه وبين إيه (زد من ... ) .

ـ ويها (أسرع وعجّل) .

ومنه قول الشاعر:

وجاءت حوادث في مثلها ... يقال لمثلى ويهافل

وقول الآخر:

وهو إذا قيل له ويها فل ... فإنه أحر به أن ينكل

ـ واها (أعجب) ، ومنه قول أبى النجم أو رؤبة:

(1) يرجع في ذلك إلى شرح المفصل لابن يعيش 4 ـ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت