الصفحة 1461 من 2506

ومنهما: صد وصديان، عطش وعطشان، عجل وعجلان (من السرعة والطيش) ، سكر وسكران، وللأنثى: صديى، عطشى، عجلى، سكرى.

ـ فعل (بفتح فكسر) ومفعال (بكسر فسكون) :

نحو: قلق ومقلاق، وللأنثى: قلقة ومقلاق.

ـ فعلان (بفتح فسكون) ، وفاعل:

نحو: ثكلان وثاكل، وللمرأة: ثكلى وثكول وثاكلة.

ـ أفعل (بفتح فسكون ففتح) ، وفعلان (بفتح فسكون) :

نحو: أهيم وهيمان. (اشتداد العطش بسبب الحمّى) ، وللأنثى: هيمى، وهيماء.

عمل الصفة المشبّهة:

حيث إن الصفة المشبهة مباينة للفعل بدلالتها على الثبوت دون الحدوث، وهى مأخوذة من الفعل القاصر، كان لها أن تعمل عمل الفعل القاصر، فترفع دون أن تنصب؛ لكننا لا بد أن نستحضر أنها مشابهة لاسم الفاعل، لذلك جاز لها أن تعمل عمل اسم الفاعل المتعدى لواحد، أدنى درجات التعدى.

ونستحضر ـ مرة أخرى ـ أنها اسم، وهو قابل للإضافة، فيجرّ ما بعده.

لذلك فإنه يمكن القول إن الصفة المشبهة تعمل على ضربين:

إما لما فيها من معنى الفعل، وهذه تعمل في الظرف، والجار والمجرور، والحال، والتمييز ... وغيرها من الفضلات التى ينصبها الفعل اللازم والمتعدى، على حد سواء، وهذه المعمولات يجوز تأخيرها وتقديمها على الصفة المشبهة، على الوجه الأرجح، عدا المفعول المطلق فإنه يجب تأخيره، وقيل: إنها لا تعمل في المفعول المطلق (1) .

تقول: هو حسن وجها، وكريم يدا، وسعيد حظا، وملتزم خلقا.

(1) يس على شرح التصريح 2 ـ 83 / حاشية الصبان على الأشمونى 3 ـ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت