الصفحة 180 من 2506

أى: اشتدّ فيه المشيب.

مما يعمل عمل هذه الحروف (لا) النافية للجنس، وستدرس فيما بعد.

همزة (إن)

يتباين ذكر همزة (إنّ) فى التركيب اللغوىّ بين وجوب كسرها، ووجوب فتحها، وتردّدها بين الفتح والكسر، ويبنى هذا على أساس الدلالة السياقية لـ (إن) مع معموليها، إذ الفكرة الأساس الفاصلة في هذا الشأن هى:

ـ (إنّ) المكسورة الهمزة المشددة النون ابتدائية، أى: تكون في بداية الكلام أو: في بداية الجملة، وليس المقصود هنا الجملة التركيبية التى استوفت ركنيها فقط، وإنما الجملة المستقلة معنويّا، أو: التى يمكن أن تستقلّ بذاتها معنويّا. فإذا كونت (إن) مع معموليها جملة مستقلة بذاتها معنويا كسرت همزتها.

ـ أما (أنّ) المفتوحة الهمزة المشددة النون فإنها حرف صلة، أى: إنها تصل ما قبلها بما بعدها، فما هى إلا حرف وصل مؤكد، وبذلك فإنها مع معموليها لا تمثل جملة مستقلة معنويّا، وإنما تكون جملتها مصدرا مؤولا، فهى بمثابة الاسم المصدر، فإذا كونت (إن) مع معموليها جملة غير مستقلة بذاتها معنويا وإنما وقعت موقع الاسم المصدر فتحت همزتها.

ـ فإذا احتملت (إن) الموضعين السابقين أى: إنها إذا جاز فيها مع معموليها أن تعدّ جملة مستقلة، أو وضعها موضع اسم مصدر، فإنه يجوز في همزتها أن تكسر وأن تفتح.

وهاك تفصيلا للمواضع التى تكون فيها همزة (إن) مكسورة، أو مفتوحة، أو مترددة بينهما.

للتوكيد واقعة في جواب لو لا حرف مبنى لا محل له من الإعراب. زار: فعل جواب الشرط ماض مبنى على السكون، والتاء ضمير مبنى في محل رفع، فاعل. (أم) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

وهى مضاف و (القاسم) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت