الصفحة 57 من 2506

حيث الجملة الاسمية (ونجم قد أضاء) فى محلّ نصب، حال، وهى مصدرة بواو الحال، فجاز أن يبتدأ فيها بالنكرة (نجم) .

التاسع والعشرون: أن يكون المبتدأ (مذ ومنذ) :

من ذلك قولك: ما رأيته مذ يوم الجمعة، والتقدير: أو المدة يوم الجمعة، فتكون (مذ) اسما مبنيا في محل رفع، مبتدأ، خبره (يوم) عند كثير من النحاة.

الثلاثون: أن تعتمد النكرة على لام الابتداء:

إذا وقعت النكرة بعد لام الابتداء جاز أن تكون مبتدأ، نحو قولك: لرجل موجود، لامرأة حضرت. حيث اللام لام الابتداء حرف مبنى لا محلّ له من الإعراب، وكلّ من (رجل، وامرأة) مبتدأ مرفوع، والخبر كلّ من (موجود، والجملة الفعلية: حضرت) .

الحادى والثلاثون: أن تعطف النكرة على ما يسوع الابتداء به:

يجوز أن تكون النكرة مبتدأ إذا عطفت على ما يسوغ الابتداء به من نحو: العطف على المعرفة، كقولك: محمد ورجل أتانا. حيث (محمد) مبتدأ مرفوع، وهو معرفة، وقد عطف عليه النكرة (رجل) وهو نكرة، فجاز أن تكون النكرة مبتدأ ـ حينئذ ـ فكلّ من المعطوف والمعطوف عليه مشترك مع الآخر في الابتدائية.

العطف على ما يسوغ الابتداء به مما سبق، نحو قوله ـ تعالى: (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً) (1) [البقرة: 263] ، حيث النكرة (مغفرة) معطوفة على النكرة الموصوفة المبتدإ (قول) ، فجاز أن تشاركها في الابتدائية.

جر مضاف إليه. والجملة الفعلية في محل جر مضاف إلى مذ. ومنهم من يجعل (مذ) مبنيا على السكون في محل رفع مبتدإ، خبره محذوف تقديره: زمان مضاف إلى الجملة الفعلية. (أخفى) فعل ماض مبنى على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر. (ضوؤه) ضوء فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وهو مضاف، وضمير الغائب مبنى في محل جر مضاف إليه. (كل) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

وهو مضاف. و (شارق) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

(1) (قول) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. (معروف) صفة لقول مرفوعة وعلامة رفعها الضمة. (ومغفرة) الواو: حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب. مغفرة: معطوف على قول مرفوع وعلامة رفعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت