الصفحة 893 من 2506

حكم المتنازعين والمتنازع فيه حال اختلاف الرتبة:

ذكرنا أن العاملين المتنازعين يجب أن يتقدما الاسم المتنازع فيه، وهو المعمول، فيكون في التركيب الأحكام السابقة، لكنه قد تختلف رتب كلّ من الثلاثة كما يأتى:

أ ـ قد يتقدم المعمول على العاملين وهو مرفوع:

نحو: محمد قرأ وفهم. ولا عمل لأىّ من العاملين فيه، ولكنه يكون مرفوعا على الابتدائية، حيث لا يتقدم الفاعل على فعله، ولكن تتحول الجملة إلى اسمية، وتلحظ أن في كل عامل ضميرا مستترا، يعود على الاسم المتقدم عليهما.

وليس هذا التركيب قضية تنازع من هذا الباب.

ب ـ قد يتقدم المعمول على العامل وهو منصوب:

نحو: محمدا قابلت فأكرمت. فيكون العامل للأول (قابل) ، أما معمول الثانى فإنه يكون محذوفا، دلّ عليه معمول الأول، أو: لا معمول له. وليس هذا قضية تنازع من هذا الباب.

ج ـ قد يتوسط المعمول بين العاملين:

نحو: قابلت محمدا وأكرمت. وحينئذ يكون العامل هو السابق، أما معمول المتأخر فمحذوف دلّ عليه السابق.

وليس هذا التركيب قضية تنازع من هذا الباب.

د ـ أما إذا تقدم العاملان المتنازعان على المعمول، أى: تأخر المعمول عنهما، نحو: جاء وضحك علىّ، وحضر واستقبلت محمدا، وزرت وحيّانى محمود؛ فإن مثل هذه التراكيب تكون من قضية التنازع في هذا القسم من الدراسة.

بنية المتنازعين:

يأتى العاملان المتنازعان من حيث بنية الكلمة فعلا، أو ما يعمل عمل الفعل من اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم الفعل، واسم التفضيل، والمصدر، وذلك في الصور الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت